موت العقار المكتبي كان مبالغة


`عن Axios / JLL

ظهرت فكرة موت المكاتب أول أيام الجائحة وحظر التجول.

ولكننا جميعاً نرى الآن أن فكرة تحول أحياء الأعمال إلى مدن أشباح وعمل الجميع من بيوتهم لم يعد واقعاً. هذه أبرز الملاحظات عن ما يحدث في قطاع عقار المكاتب بحسب Axios:

١) الكثير غيروا آرائهم…

بحسب استفتاء من KPMG، في أغسطس ٢٠٢٠، ٦٩٪ من المدراء قالوا أنهم يخططوا لتصغير مكاتبهم. ولكن في مارس ٢٠٢١، ١٧٪ فقط قالوا أنهم سيصغروا مكاتبهم.

١) الطلب مستمر…

خلال السنة الماضية، شهد سوق عقار المكاتب الأمريكي البالغ أكثر من ٢ تريليون دولار ارتفاعاً في المساحات الخالية، وانخفاضاً في الإيجارات. ولكن الآن العديد من الشركات يعودون إلى مكاتبهم الآن.

ورغم أن الكثير من الشركات أصبحوا يعتمدون أنظمة تسمح بالعمل من المنزل، لكن استمرار التباعد الاجتماعي وتطوير أدوات تدعم التناغم بين العمل عن بعد ومن هم في المكتب، مما سيساعد ألا تقل المساحات المطلوبة من المكاتب.

بالمختصر: رغم العمل عن بعد، هناك عوامل أخرى ستحمي الطلب على عقار المكاتب من النقص.

٢) المكاتب تصغر…

هناك عامل مستمر منذ عقود وهو تصاغر مكاتب الموظفين مع الوقت. فبينما كان متوسط المكتب ٣٠ متر مربع للشخص في التسعينات، فقد انخفض إلى ١٨ متر مربع في ٢٠٢٠.

٣ ) التغييرات ستظهر بعد زمن…

عقود إيجارات المكاتب تتراوح من خمسة إلى عشرين سنة. والتغييرات في التصاميم اليوم قد لا نرى أثرها لسنوات.



المصدر: KPMG, Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 308 من نشرة جريد اليومية.