الحرب على المستودعات


`عن CHUTTERSNAP

الجائحة رفعت المبيعات عبر الإنترنت إلى وضع الـ "تيربو".

ولكن هذه كانت الموجة الأولى من الآثار فقط. وبصفتنا باحثين نهمين عن خفايا عالم الأعمال، نوصل لكم اليوم كل من سأل: ما هي الموجة الثانية من هذه الآثار؟

لدعم الارتفاع في مبيعات الإنترنت…

هناك ارتفاع مهول للطلب على المستودعات حول العالم بحسب The Economist. أسعار الإيجار للمستودعات ومراكز الشحن ارتفعت بأكثر من ١٦٪ في أوروبا، ٢١٪ في أمريكا، و٣٢٪ في آسيا.

جميع القطاعات، من المنتجات الغذائية، إلى المواد الطبية، إلى المواد الاستهلاكية وغيرهم يتنافسون على هذه المساحات.

الملفت للنظر، أن مبيعات الإنترنت تحتاج ٣ أضعاف المساحة المطلوبة من المستودعات مقارنةً بالمحلات العادية، بسبب أن المتسوّقين عبر الإنترنت يتوقعون اختياراتٍ أكثر.

مما يوصلنا إلى الموجة الثالثة…

…التأثير على العقار.

في ٢٠٢٠ الخدمات اللوجستية تستحوذ على ٢٠٪ من الاستثمارات العقارية (بينما كانت ١٠٪ فقط في ٢٠١٥).

وهذه الارتفاع في الطلب على المساحات العقارية للمستودعات لا يقابله سهولة في زيادة العرض بسبب:

  • العديد من المساحات الصناعية قد تم تحويلها إلى مساحات سكنية في أكبر المدن حول العالم.
  • قوانين المدن تمنع تحويل المساحات الكبرى المتوفرة (مثل المراكز التجارية المهجورة) إلى مستودعات للتخزين.
  • والمجتمع بشكل عام لا يتقبل وجود مستودعات كبيرة في المناطق السكنية، للانطباع السيء عن المستودعات وتوقّع أن يصاحبها زيادة في الإزعاج والمهملات.

الحاجة أم الاختراع: أمازون بدأت بتحويل مساحات مثل ملاعب الجولف إلى مستودعات وتحويل موقف سيارات مهجور في بريطانيا إلى مركز للتوصيل.



المصدر: The Economist, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 295 من نشرة جريد اليومية.