الحياة الجديدة لمراكز التسوّق


`عن Giphy

منذ بداية الجائحة تحولت مراكز التسوّق إلى بيوتٍ للأشباح، ولكن هناك من يعيدون تخيّل استخدام هذه العقارات المهجورة.

بالأرقام…

١٧٪ من مراكز التسوّق في أمريكا لم تعد صالحة للتسوّق ويجب إعادة تصميمها لاستخدام آخر.

البدائل المحتملة؟

  • التأجير لأمازون (وهو السبب الرئيسي في تدهور وضع المراكز التجارية). وسيعيد أمازون استخدام هذه العقارات كمراكز شحن وتوزيع.

  • أحد المراكز التجارية تم تحويله إلى مدرسة ثانوية في ولاية فيرمونت.

  • والشركة الصاعدة للألعاب الإلكترونية Epic (صانعة لعبة فورتنايت) اتخذت أحد المراكز التجارية التي شارفت على الموت مقراً رئيسياً للشركة.

كيف ستنجو المراكز التجارية؟

يجب إعادة التفكير في المستأجرين الجدد، والتغيير عن المعتاد رؤيتهم في الأسواق (مثل محلات الملابس) إلى اختيارات جديدة مثل الأندية الرياضية، المساحات الترفيهية، وغيرها.

محلياً؟

هل الصورة محلياً معاكسة تماماً؟ فقد أصدرت المراكز العربية صكوكاً بقيمة ٦٥٠ مليون دولار، لسداد القروض ولكنها أيضاً للتوسع في ٨ مشاريع على المديين القصير والمتوسط.

المختصر: الأسواق التجارية تمر بمرحلة تغيير جلودها الآن. وقد نستوعب للحظة أن عدد المراكز التجارية الموجودة الآن أكثر مما نحتاجه بكثير. محلياً قد لا تكون الموجة بنفس القوة، ولكن التغير قادم على المدى الطويل مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية.



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 286 من نشرة جريد اليومية.