سيارة آبل


`عن Giphy

ظهرت تقارير يوم الاثنين أن آبل بصدد إعادة مشروع صناعة سيارة كهربائية لتكون جاهزة بحلول ٢٠٢٤. وستستخدم آبل ابتكاراتها في البطاريات لإيصال السيارة إلى مسافات أبعد بتكاليف أقل.

وجهة النظر الأولى، المتشائمون:

بالمختصر يقول أحد المحللين أن صناعة السيارات "بعيدة عن شنب" آبل، وأن حركات "التصاميم الفلّة" لن تحل المشاكل المهمة في صناعة السيارات مثل الاستثمارات الرأسمالية الضخمة، والإمكانيات الصناعية المطلوبة:

  • لقد استغرقت تيسلا ١٧ سنة لتصل بالكاد إلى الربحية في سياراتها.
  • وصناعة السيارات ككل لا توجد فيها هوامش الأرباح الخيالية في الصناعات التقنية التي تتخصص فيها آبل.

وإذا أصرّت آبل على الدخول في عالم السيارات، قد يكون من الأفضل لها أن تتّبع نموذج أعمال مشابه لـ Waymo والتي ستطوّر تقنيات تساعد صانعي السيارات، بدل أن تصنّع السيارات بنفسها.

وجهة النظر الثانية، المتفائلون:

صحيح أن صناعة السيارات تحتاج أموالاً طائلة، لكن بالمناسبة، آبل من أغنى الشركات في العالم الآن (عندها ١٩٢ مليار دولار نقداً في آخر حسبة).

كما أن مستثمري آبل معتادون على نموٍّ خارق للعادة لإبقاء السهم في مستواه العالي، مما يعني وجوب دخول أسواق جديدة.

أما بالنسبة للقدرات الصناعية، فقد أثبتت آبل أنه باستطاعتها تصنيع وإيصال منتجاتهم حول العالم (عكس تيسلا).

ولنكن واقعيين، من لا يريد أن يرى سيارة تصممها آبل؟

الصورة الأكبر: لا أحد يعلم إن كانت ستنجح الفكرة أم لا، لكنها تهديد واقعي لتيسلا، وضح جلياً في هبوط أسهمها ليومين بعد انتشار خبر مشروع سيارة آبل.

خاتمة ماسكية: قال إيلون ماسك يوم الثلاثاء أنه في أيام تيسلا السوداء (تصميم موديل ٣)، طلب اجتماعاً مع رئيس آبل تيم كوك لمناقشة بيع تيسلا لآبل (بعشر سعر سهم تيسلا اليوم). لكن تيم كوك "سحب عليه" ورفض الاجتماع مع ماسك أصلاً.



المصدر: Reuters, Barron's, CNBC, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 201 من نشرة جريد اليومية.