سر أمازون؟ تحويل مراكز التكلفة إلى مصادر دخل


`عن Social Capital

شريحة انتشرت على تويتر من عرض شركة الاستثمار Social Capital، شرحت ذكاء أمازون في تحويل مراكز التكلفة في ٢٠٠٥ إلى مصادر تدر الأرباح في ٢٠١٥، مثلاً:

بالمختصر، جيف بيزوس يتبع مبدأ معروف عند الشيّاب: بدل دفع إيجار في السكن، ابن عمارة، اسكن في شقة منها، وأجّر الباقي.

اليوم: الشحن من أهم مصاريف أمازون

في أول تسعة أشهر من ٢٠٢٠، مصاريف أمازون للشحن بلغت ٤٠ مليار دولار (للمقارنة مجموع دخل فيديكس في ٢٠١٩ كلها كان ٧٠ مليار دولار).

ولكن بنهاية ٢٠١٩ ثلثين عمليات توصيل "الميل المتوسط" (التوصيل بين مراكز التوزيع للتجهيز للتوصيل النهائي) تحولت إلى عملية داخلية.

الذراع الجديد: خدمات أمازون للتوصيل

بدأت في ٢٠١٥ بهدف تقليل الاعتماد على وسطاء التوصيل بين المستودعات (مثل XPO Logistics).   فريق خدمات أمازون للتوصيل اليوم ليس صغيراً: ٣٠ ألف شاحنة ٥٣ قدم ٨٠ طائرة شحن مستأجرة ٦٩ مركز فرز للشحنات   بدأت أمازون بعرض خدمات التوصيل للآخرين في ٢٠١٩، وفي حركة معتادة من أمازون، قامت بتقديم الخدمة بأسعار مخفضة "تحرق السوق".   بالنسبة لنا، ثلاثة دروس تذكيرية من أمازون: 

١) الفرص لا تنتهي حتى في القطاعات المتطوّرة.

٢) قد تكون أفضل طريقة لتقليل المصاريف تحويلها إلى فرص للدخل.

٣) تقليل الاعتماد على الآخرين مصدر قوة.



المصدر: The Information, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 173 من نشرة جريد اليومية.