أين سيصل قطاع الأندية الرياضية الرقمية؟


`عن Peloton

لايزال قطاع التدريب الرياضي الرقمي ينمو:

  • بيلوتون (نادي رياضي يعتمد على حصص التدريب عبر الإنترنت) ارتفعت مبيعاته السنوية بـ ١٧٢٪ وارتفع عدد مشتركيه بـ ١١٣٪.
  • آبل أعلنت عن خدمة حصص رياضية رقمية عبر Fitness Plus لمستخدمي أجهزة آبل ومع ميزة ربط البرنامج الرياضي بالمقاييس الحيوية في الساعة
  • لولو ليمون (ماركة ملابس اشتهرت بمبيعات ملابس اليوجا) استحوذت على شركة "مرآة" للتمارين الرياضية قبل فترة، والآن ترفع توقعات الدخل من ١٠٠ إلى ١٥٠ مليون دولار.
  • Zwift (شركة تهدف لجعل تمرين الدراجة في البيت أكثر حماساً بسباقات في عالم افتراضي) دخلت عالم الشركات المليارية باستثمار بعد أن جمعت استثمارات وصل مجموعها إلى ٦٢٠ مليون دولار.

وفروع الأندية الصحية لا زالت تعاني:

الأرقام حتى الآن تقول أن الإقبال على الأندية ضعيف. فرغم إعادة فتح الأندية في معظم الولايات في أمريكا على سبيل المثال، فلا زال ذكر الناس لحضورهم في الأندية الصحية (حسب حساباتهم في فيسبوك) ضعيفاً مقارنةً بالسابق.

وقد أعلنت بشكل رسمي بعض الأندية إفلاسها مثل جولدز جيم على سبيل المثال ولا زالت الإفلاسات لم تنتهي.

هل تستمر الموجة؟

رئيس بيلوتون يعتقد أن الظاهرة ستستمر. شركة بيلوتون خدماتها رقمية تماماً اليوم ولديها ٣.١ مليون مستخدم (ووصل تقييمها إلى ٢٤ مليار دولار) ولا يستغرب وصولها إلى ١٠٠ مليون مستخدم عند توسعهم جغرافياً خارج الأربعة دول التي يعملون فيها اليوم (أمريكا، كندا، بريطانيا، ألمانيا).

محلياً…

ظهرت تطبيقات جديدة قد تكون الأكثر استعداداً للاستفادة من ظاهرة نمو الأندية الرياضية الرقمية حول العالم، منهم:

  • Getmuv بدأ في ٢٠١٧ وتطبيقهم يهدف لإيصال المستخدمين بمنشآت رياضية حولهم باختيارات متعددة (اشتراكات شهرية أو حتى زيارات يومية). وحصل على استثمار بقيمة ١.٥ مليون ريال من واعد (أرامكو) في العام الماضي.
  • تطبيق مِران بدأ في ٢٠١٨ ويجمع مكتبة مرئية للتمارين بالإضافة إلى جداول ونصائح غذائية. لذا فإجابةً للسؤال الأساسي لأين سيصل قطاع الرياضة الرقمية؟ لا زال في البداية، وقد يتحول من قطاع واعد إلى قطاع ضخم جداً.


المصدر: TheHustle

نُشرت هذه القصة في العدد 134 من نشرة جريد اليومية.