بناء جدار بين الصين وتيك توك


`رغم TikTok

رغم أن الانترنت يبدو لأول وهلة بدون حدود، لكن عمالقة التقنية تعلموا بالطريقة الصعبة (من تجربة جوجل مع الرقابة في الصين، إلى معاناة فيسبوك مع الخصوصية في أوروبا، إلى المعركة القائمة بين أمريكا وهواوي) وجوب الحذر الشديد عند عبور حدود الدول.

إن طار مشروع وارتفع..

..ولم يلتزم بالقوانين وقع

الشركة الصينية بايت دانس (والتي تملك تيك توك ويبلغ تقييمها 110 مليار دولار) تعلمت الدرس من غيرها.

استحدثت الشركة مؤخراً سياسات جديدة تمثل جداراً نارياً يحجب موظفي الشركة في الصين من الاطلاع على الأكواد البرمجية و"البيانات الحساسة" لمنتجات الشركة خارج الصين، ومن ضمنها تيك توك.

وهذه ليست أول خطوة تقوم بها الشركة الصينية للتأقلم مع السوق الأمريكي: فقد عيّنت في الشهر الماضي الأمريكي كيفن ماير (التنفيذي من ديزني الذي قاد بنجاح إطلاق ديزني+) كرئيس العمليات عالمياً بالإضافة إلى منصبه كرئيس تنفيذي لتيك توك. وسبق ذلك في أكتوبر تعيين مكتب محاماة شهير يساعد الشركة في التقرب من السياسيين في العاصمة دي سي.

مابين السطور: بفصل العمليات بين الصين وأمريكا تصبح الشركة أقدر على الالتزام بقوانين كل بلد. ستختلف منتجات الشركة باختلاف صرامة قوانين الرقابة والخصوصية في الدولتين. ويمثل ما قامت به الشركة استجابةً لأصوات أمريكية عبرت عن قلقها من أثر انتشار تيك توك في أمريكا على الأمن القومي. 

نعود إلى تيك توك

يعتبر تيك توك أهم منتج لشركة بايت دانس خارج الصين. والتطبيق وصل حالياً إلى مرحلة "طباعة الفلوس".

في أواخر أبريل تخطت تحميلات تيك توك المليارين ليكون التطبيق في الربع الأول من هذا العام صاحب أفضل أداء على الإطلاق لأي تطبيق في ربع واحد.

إضافة: مواضيع الأمن والخصوصية ليست الملاحظات الوحيدة على تيك توك، فقد لامها البعض على طريقتها المثيرة للجدل في التحكم بالمحتوى (مثل فلترة الفيديوهات المقدمة من مستخدمين يظهر عليهم "البشاعة، أو الفقر، أو كونهم من ذوي الاحتياجات الخاصة"، حسب وصف الانترسيبت).



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 62 من نشرة جريد اليومية.