منذ ظهور دراكولا في عام ١٨٩٧م، ارتبط مصاصو الدماء في أذهاننا بالقصص المرعبة. وبعد أكثر من قرن، يبدو أنهم عادوا على هيئة أجهزة ذكية تقتات على دمائنا وبياناتنا الصحية!
الدم فيه فلوس!
الشركات التقنية تسعى إلى تقديم خدمات صحية تتجاوز متابعة النوم والنشاط البدني، من خلال تحاليل الدم التي تساعد على اكتشاف المؤشرات المبكرة للأمراض. ومع تزايد اهتمام الناس بالوقاية ومتابعة الصحة؛ بلغت قيمة سوق الفحوصات الطبية المقدمة للمستهلكين ٤٫٧ مليار دولار في عام ٢٠٢٥م، ومن المتوقع أن تصل إلى ١٦٫١ مليار دولار بحلول عام ٢٠٣٣م.
من الأجهزة الذكية إلى تحاليل الدم
دخلت شركات تقنية معروفة هذا السوق، منها Oura التي تتيح لمستخدمي خاتمها الذكي إجراء تحاليل دم مقابل ٩٩ دولارًا، وWHOOP التي تقدم تحاليل دم متخصصة لصحة القلب والهرمونات وغيرها مقابل ٢٩٩ دولارًا. كما أعلنت Apple عن تعاونها مع مختبرات Quest Diagnostics لإتاحة حجز تحاليل الدم عبر تطبيق Apple Health على الآيفون، مقابل ١١٩ دولارًا، ثم تظهر النتائج في التطبيق.
هل كثرة التحاليل تعني صحة أفضل؟
رغم فوائد هذه الخدمات، يحذر مختصون من أن كثرة التحاليل "تخليك تهوجس"، وتدفع البعض إلى إجراءات طبية غير ضرورية، كما تبرز مخاوف بشأن حماية نتائج التحاليل ومن يمكنه الاطلاع عليها.







