إقناع الآلات في رفع حرج السؤال عن الطاولات 😏

التاريخ : 2026-10-21

مدة القراءة : 2 دقائق

استثمارتقنيةذكاء اصطناعي

كتب بواسطة: بشرى المطيري

تدقيق ومراجعة: دلال السميران

جيل الألفية والجيل Z لديهم حساسية مشتركة تكاد توحد الكوكب: إجراء مكالمة هاتفية لمطعم. في الواقع، أظهرت استطلاعات عديدة أن أغلب الشباب يفضلون الانتظار نصف ساعة في طابور عشوائي على رفع سماعة الهاتف وسؤال المضيف: "مرحبًا، كم مدة الانتظار لطاولة من 4 أفراد؟". لحسن الحظ (أو لسوء مهاراتنا الاجتماعية)، قررت Yelp التدخل.

"وذلحين كيف الطريقة؟"

أطلقت Yelp أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للتطبيق الاتصال بالنيابة عنك.

إليك السيناريو:

  • تجد مطعمًا شهيرًا ممتلئ بالزبائن في مساء يوم جمعة.

  • تضغط على خيار استفسار عن وقت الانتظار أو حجز الطاولة داخل التطبيق.

  • يقوم بوت صوتي ذكي بالاتصال بالمطعم مباشرة، والتحدث إلى الموظف.

  • يطرح البوت الأسئلة الضرورية: كم وقت الانتظار؟ هل هناك طاولات متوفرة؟

  • يعود إليك التطبيق بإشعار فوري وتحديث مباشر: "الانتظار 45 دقيقة، هل نضع اسمك في القائمة؟"

بوت برتبة مساعد

الخطوة تبدو مألوفة لأي شخص تابع إطلاق Google Duplex قبل سنوات، لكن Yelp تملك ميزة تنافسية ضخمة: شبكة المطاعم وبيانات المستخدمين.

  • المكسب للعميل: لا قوائم انتظار صوتية مزعجة، لا موسيقى انتظار رديئة الجودة، وصفر إحراج اجتماعي.
  • المكسب لـ Yelp: تحويل التطبيق من "لوحة تقييمات مليئة بالشكاوى" إلى منصة حية لإدارة الحجوزات والعمليات اليومية.

  • التحدي الأكبر: موظفو المطاعم. التعامل مع المكالمات وقت الذروة كابوس بالفعل؛ فكيف سيكون الحال عندما يدرك نادل المطعم أنه يتحدث إلى خوارزمية تسأله عن طبق اليوم للمرة العاشرة؟

الشركات التقنية تريد الارتقاء إلى مهارات إدارة التواصل البشري نيابة عنا. إذا نجحت تجربة Yelp، فقد لا تضطر للتحدث مع كائن بشري لحجز عشائك القادم مجددًا.

أخيرًا:

هل سندفع لخدمة ذكاء اصطناعي تتصل بأحبائنا للاطمئنان عليهم نيابة عنا قادمًا؟ لا تستبعد ذلك.

المصادر

Tech Crunch

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط