امازون حبت تشخصنها شوي وتطيح الميانة مع المتسوقين في سبيل تحسين تجربة التسوق على تطبيقهم بشكل عام، لكن لعل أثر الخاصية الحديثة كان ضربة عكسية في مرماهم..
وش القصة؟🕵🏻
باختصار، أمازون صممت خاصية "about me” اللي تجمع معلومات عنك وراء تاريخ تبضّعك منهم أو معلوماتك المحفوظة لدى "الكوكيز"، ثم يقدمها لك الذكاء الاصطناعي الخاص بهم على "البروفايل" الخاص بك، "الذكاء" الاصطناعي هنا تطرّف بغباء في تقديم معلومات طريفة جدًا عن المستخدمين، في أحد الحسابات كتب بالحرف الواحد "لديه أهل متنمرين" ولدى آخرين، تقلّد دور الخالة الي تدقق على مظهرك وتعلق تعليقات غريبة، مثل "عنده سيقان طويلة" "أكتافها عريضة" ومثل أي شيء يحدث مؤخرًا، تحول الموضوع إلى حفلة تنمر جماعي على الذكاء الاصطناعي. البيانات اللي كانت عندهم عندك قطط وكم عمر أطفالك، بس شكلها ما عاد توكل عيش. بس المضحك في الموضوع مو إن أمازون طلعت تعرف شكل جسمك ووش عندكم بالبيت، المضحك هو إنها قررت تقول لك. لا يخفى علينا أن الشركات التقنية تعرف عنا أشياء كثيرة من زمان. تعرف وش نبحث عنه، وش نشتري، وش نتابع، وأحيانًا وش نوقف عنده لثوانٍ أطول من اللازم. لدرجة أننا نقول أحيانًا كأن الجوال سمعني أسولف عن المنتج الفلاني! أو أفكر بهذا الموضوع، لكننا متعايشين مع الفكرة طالما أن كل هذه المعلومات تظل مختبئة في مكان غامض اسمه "الخوارزمية". المشكلة تبدأ لما تسحب الخوارزمية الكرسي وتجلس قدامك وتصارحك بإستنتاجاتها المرعبة عنك.
ليش أمازون سوت كذا؟🤔
مب من الفضاوه الزايده أو لأنها "ستالكر" مهووس، ببساطة ومثل أي شيء يحرك أي شركة، تخصيص تجربتك أكثر في سوقها الضخم والعملاق يعني عملاء أكثر، وعمليات شراء أكثر! يعني بدال ما تقعد تدور بين مئات البناطيل والأحذية، خلاص هي عارفه ان قدميك مسطحة وسيقانك عريضة وبتقترح لك المنتج المناسب وتختصر عليك السالفة.
علاقتنا مع التخصيص
التخصيص بشكل عام ضروري في أي مشروع، وفكرة أن أحد أكبر منصات التسوق في العالم تأخذ بيدك وتدلك على ما تحتاج لتختصر عليك ساعات من صداع البحث والتنقيب، فكرة مغرية جدًا. وأخيرًا.. إذا هذه صورة أمازون عنك، كيف تتصورك التطبيقات الأخرى اللي تقعد فيها بالساعات؟.







