كثير مرات نلوم التقنية في انفصالنا عن الطبيعة من حولنا، تقل حركتنا، ونفقد مهاراتنا، هالمرة صار عندنا منافسين، فهل يوقعوا ضحايا إدمان أجهزة جديدة أو بس يلعبوا لمجرد التسلية وتمضية الوقت؟
من البداية
تعتقد الباحثة ريبيكا كلاينبرغر أن التكنولوجيا ممكن تساعد الحيوانات الأسيرة في تحسين مهاراتها وقدراتها البرية. في حديقة ستون ماساتشوستس، تم استخدام جهاز تغذية ذكي لثعلب قطبي ودببة سوداء لتحفيز غرائزهم للبحث عن الطعام أو تطوير الحواس كالشم وسرعة البديهة. في حديقة حيوان ماريلاند تقدم ذراع آلية للدببة القطبية لمحاكاة الصيد. في حديقة حيوان ملبورن، تلعب قرود الأورانجوتان ألعاب Xbox، وتلعب طيور البطريق في كاليفورنيا ألعاب صيد على جهاز iPad.
الهدف
تغيير جو للحيوانات في الحديقة عن الملل، ﻹن في اختلاف البيئة لابد من الحفاظ على غريزة البقاء بالرغبة في الحركة والبحث عن مأوى وطعام جيد، أوصيد فريسة غانمة.
بالمختصر
صعب نحدد موقف الحيوانات من الألعاب، ﻷنها ماتعطينا تقييم عن اللعبة المفضلة. فيعتمد العلماء على ملاحظة تصرفاتها. بينما توجد مخاوف من إدمان الشاشات. فلا تزال هذه الألعاب مفيدة. على سبيل المثال، أصبح ثعلب القطب الشمالي في حديقة حيوان ستون أكثر نشاط بعد تجربة ألعاب جديدة. يبدو أن هذه التكنولوجيا قد تتناسب مع غرائز الحيوانات بشكل جيد.







