فائدة الهوس بـ شيء " لا يودي ولا يجيب" 🙂‍↔️💚

التاريخ : 2026-08-12

مدة القراءة : 2 دقائق

حياةصحةمحتوى

كتب بواسطة: فيّ الرويلي

تدقيق ومراجعة: فيّ الرويلي

في عالم الكبار، أغلب حياتنا محكومة بأسئلة مجهدة عن أبسط الأشياء: "وش الفايدة منه؟ كيف نطلع منه فلوس؟ وليه ما نحوله لمحتوى؟". وأصبحنا نتردد في ممارسة أي شغف جديد إلا إذا كان وراءه عائد، أو مشروع، أو إنجاز نثبت به نجاحنا أمام الناس. لـــــكن، هل تذكر كيف كانت أيام الطفولة؟ والحياة مقسمة إلى حقبات وهوس مؤقت؟ شهر نغرق فيه في تجميع البطاقات والملصقات، وشهر نجمع أساور الصداقة، وشهر نراقب فيه النجوم.. ثم ننتقل لشغف جديد بكل خفة وبدون الحاجة لتبرير أو إذن من أحد!

عن الهوس الموسمي.. 💭

الهوس الموسمي هو استعادة تلك العفوية المفقودة؛ أن تختار موضوعاً، أو اهتماماً خفيفاً، وتعيش معه "أكثر من اللازم" لعدة أشهر.. دون أن تطالب نفسك بإتقانه، أو التربح منه، أو تحويله إلى اسم في سيرتك الذاتية، هو حقك الكامل في التجربة لمجرد المتعة.

أن تصنع عالمك الموازي/

السر في هذا الهوس الصغير أنه لا يغيّر ظروف حياتك، بل يغيّر زاوية رؤيتك للأيام. أغلبنا يعيش منتظراً المحطات الكبيرة؛ ترقية مرتقبة، أو سفرية موسمية، أو فرصة تغير مجرى حياته.. لكن الواقع يقول أن الأيام تصبح أدفأ وأغنى عندما تصنع لنفسك شاعريتك الخاصة في اليوم العادي. الهوس الموسمي يخلق لك عالماً موازياً وهادئاً؛ يذكرك بمتعة الفضول التجريبي، ويجعلك شخصاً ممتعاً لنفسك ومكتفياً بذاتك قبل أي شيء آخر.

الفارق بين الهواية والهوس الموسمي ⏳

كـ دبوس صغير في ذاكرة الزمن 🔖

في النهاية، نحن لا نتذكر سنواتنا بالأرقام والتواريخ، بل بالتفاصيل الصغيرة التي أضافت عليها معنى. نتذكر صيفاً بعينه بسبب ألبوم كررناه حتى حفظنا نبرته، أو شتاءً دافئاً لأننا غرقنا فيه بقراءة الروايات، أو خريفاً أحببناه لمجرد أننا قمنا بإتقان القهوة في البيت. الهوس الموسمي هذا كـ دبوس صغير تغرسه في جدار ذاكرتك؛ لتقول لنفسك مستقبلاً حين تتذكر هذه الفترة: في ذلك الموسم كنت حياً، فضولياً، ومأخوذاً بهذا الشغف البسيط.

المصادر

Midnight Crumbs

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط