المطاعم تمر بمرحلة تغيير 🍽️💸

التاريخ : 2026-08-03

مدة القراءة : 2 دقائق

إنتاجيةتسويق

كتب بواسطة: محمد أحمد

تدقيق ومراجعة: رنيم العتيبي، فيّ الرويلي

لمن غنّت "Beyoncé" في أتلانتا عام ٢٠٢٥، سجّلت منصة "Toast" لإدارة المطاعم ارتفاعًا في مبيعات المشروبات الغازية والوجبات المتأخرة حتى الرابعة فجرًا. وقبلها بعام، لما أحيت "Taylor Swift" حفلاتها في ميامي، ارتفعت مبيعات البيض المخفوق ٢٧٪ في المطاعم المحيطة. المطاعم صارت تدور عيشتها من ورا البيانات، وهذا أبسط ما تغيّر.

الزبون تغيّر وما خبّرنا

الجائحة أغلقت قرابة عُشر المطاعم في أمريكا وبريطانيا في عام ٢٠٢٠ فقط. لكن الأثر الأشد جاء بعد الإغلاق. الناس صاروا يعملون من المنزل أكثر، ويخرجون لوسط المدينة أقل. سلسلة "Pret A Manger" البريطانية تقول إن فروعها في الأحياء السكنية صارت أكثر ازدحامًا من فروعها في المناطق المالية. والخميس تجاوز يوم الجمعة كأكثر ليالي الأسبوع حجزًا في لندن ونيويورك. وثلاثة من كل أربعة وجبات مطعم في أمريكا تُؤكل اليوم خارج المطعم.

المنافسة وصلت لمستوى لا يُطاق

كثير ممن فقدوا وظائفهم في الجائحة فتحوا مطاعم، لأن دخول القطاع سهل. في المكسيك نمت المطاعم ٦٪ عام ٢٠٢٤، لكن إجمالي مبيعات الصناعة لا يزال دون مستويات ٢٠١٩.  في أمريكا، ٤٢٪ من المطاعم كانت تخسر العام الماضي. وفي الصين، تراجع متوسط الإنفاق لكل وجبة ٨,٣٪ في النصف الأول من ٢٠٢٥. السوق أكبر من أي وقت مضى، بس هوامش الربح تقل أكثر وأكثر.

من يصمد يخترع نفسه من جديد

الحلول تتنوع بحسب الميزانية والجرأة. سلسلة "Saizeriya" اليابانية بنت مصانعها الخاصة لتجهيز المكونات، وتشغّل مطابخها بلا سكاكين لأن كل شيء يصل مقطعًا مسبقًا. روبوتات توصّل الطلبات وآلات تستقبل الدفع. في لندن، تستأجر مطاعم راقية مطابخ مشتركة في الضواحي حيث الإيجار أرخص، وتُعدّ الطعام هناك بدل مطابخها في المدينة. وفي السعودية، صرنا نشوف مطاعم ومقاهي أكثر تركز على تقليل التكاليف، وتبنّي نموذج فروع الطلب والاستلام فقط أو طلبات السيارات.

الصورة الكبرى:

المطعم متوسط المستوى هو الضحية الأكبر. الرفاهية العادية ليست عادية حين تحسب تكلفة التاكسي وفارق السعر بين الأكل خارجًا والطلب للمنزل. الباقين في السوق إما يسيرون في اتجاه تجربة استثنائية تستحق الخروج من المنزل، أو خدمة توصيل تجيك في محلك. والمساحة بينهم تضيق كل يوم.

المصادر

The Economist

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط