قد يتبادر لذهنك أن مرض السمنة مشكلة فردية لا تتجاوز المصاب، لكن العكس هو الصحيح، فارتفاع معدلات السمنة عالميًا يثير مخاوف الحكومات، ما يدفعها إلى تبني سياسات وأنظمة تحد من آثار الوباء المستقبلية.
وش العلم🗞️ ؟
طالب نواب مجلس العموم البريطاني بمنع افتتاح مطاعم الوجبات السريعة بجانب المدارس، وإزالة الإعلانات على الطرقات وفي وسائل النقل العام، للسيطرة على ارتفاع معدلات السمنة بين الأطفال والمراهقين.
بالأرقام 🔢
٧٤ مليار جنيه إسترليني | تكلفة مرض السمنة في بريطانيا. ٦٦٪ | بالغون مصابون بزيادة الوزن أو السمنة. ٢٨٪ | بين ١٣-١٥ سنة مصابون بزيادة الوزن أو السمنة. ٥,٢٪ | ارتفاع معدل الإصابة بالسمنة في المدارس الأمريكية القريبة من مطاعم الوجبات السريعة.
ليش المدارس🏫 ؟
تتبع مطاعم الوجبات السريعة استراتيجيات قائمة على دراسات سلوكية في اختيار مواقع فروعها، فماكدونالدز على سبيل المثال تشتهر باختيار مواقع مرتادة وقريبة من الخدمات الأساسية، والمدارس في أعلى قائمة "موقع مثالي = وجبة مباعة"، فوجود ماكدونالدز أو KFC على طريق المدرسة يعطيك خيار النقنقة السريعة، ويوفر لشلات الطلبة نقطة التقاء بعد الدوام، والأهم وجبة على قد المصروف !
بيئة تسمين🍔!
وضحت جمعية الإعلان البريطانية بأن القيود على إعلانات الأطعمة في وسائل النقل العام والطرقات، مالها أثر في الحد من السمنة، ولكن قائمة توصيات النواب الطويلة العريضة تتجاوز الخاص إلى العام، مستهدفة المشكلة الكبرى "البيئة المسببة للسمنة" (Obesogenic Environment) فتصميم المدن، وترتيب السوبرماركت، واستراتيجيات التسويق الدارسة ما في النفوس، تبني بيئة شغلها الشاغل التسمين.
واحنا🤔؟
في السعودية الوضع مماثل، فهذا المسار الرياضي في الرياض وهذه أنظمة تلزم المطاعم بالإفصاح عن القيم الغذائية، وغيرها من مبادرات وبرامج وأنظمة تهدف إلى بناء بيئة توفر خيارات ترفع من جودة الحياة الصحية وتقلل من معدلات السمنة، ففي عام ٢٠٢٤ بلغ معدل الإصابة بالسمنة للبالغين ٢٣,١٪ والأطفال بين ٢-١٤ سنة ١٤,٦٪ ، ما بالك اليوم؟







