مرشح ترمب للفيدرالي يلوّح برفع الفائدة

التاريخ : 2026-06-22

مدة القراءة : 2 دقائق

ابتكارحول العالمشركات ناشئة

كتب بواسطة: محمد أحمد

تدقيق ومراجعة: رنيم العتيبي

ترمب اختار "كيفن وارش" لرئاسة الفيدرالي وهو يحلم بفائدة منخفضة بأسرع وقت. يوم الأربعاء، صوّت البنك بالإجماع على تثبيتها بين ٣.٥٠٪ و٣.٧٥٪، لكن لمّح إلى احتمال رفعها هذا العام. أحيانًا تختار "عجينة" عشان تشكّلها، وتكتشف إنها أعند مما توقعت.

ايش يصير بارتفاع الفائدة  الفائدة مثل مفتاح كهرباء عالمي. لمن ترفعه أمريكا، يصير الاقتراض أغلى في كل مكان، ويتراجع الإنفاق. الدول المثقلة بديون بالدولار تدفع الثمن الأعلى، لأن رؤوس الأموال تهرب باتجاه أمريكا فتضعف عملاتها. وفي المقابل دولار أقوى يعني صادرات أمريكية أغلى وواردات أرخص. وصاحب القرض المتغير يحس بالضغط، والمدّخر صاحب الوديعة الثابتة يصير أكثر واحد كسبان.

شيء تغيّر بين فبراير ويونيو رشّح ترمب وارش في فبراير بمشهد مختلف تمامًا. اشتعلت الحرب في إيران، قفز التضخم، فاضطر ترمب في مايو يقول لوارش "سوّ اللي تشوفه مناسب". النتيجة كانت تثبيت مؤقت.

الأرقام تفضح التحوّل تسعة من أصل ١٩ مسؤولًا توقعوا الأربعاء الماضي رفعًا للفائدة هذا العام، مقابل صفر في مارس. هذه القفزة رفعت احتمالية رفع الفائدة مرتين خلال ٢٠٢٦ من ١٧٪ الثلاثاء إلى ٣٧٪ أمس حسب CME Group، وأرسلت الأسواق في هبوط مباشر بعد مؤتمر وارش.

وارش جاء بأجندة أكبر من رقم واحد خمس فرق عمل جديدة ستراجع بيانات الفيدرالي، وتدرس أثر الذكاء الاصطناعي على النمو. وارش كسر العادة وامتنع عن نشر توقعاته لمسار الفائدة، تاركًا السوق بلا بوصلة. وحين سُئل عن هدف التضخم ٢٪، رد بأن لا داعي لمناقشته قبل أن نصل إليه.

الصورة الكبرى: سوق العمل الأمريكي ثابت، والبطالة ثبتت عند ٤.٣٪ لثلاثة أشهر متتالية، وهذا الخبر المطمئن الوحيد وسط الضباب. لكن ترمب اختار وارش ظنًا بأنه يختار يد منفّذة، لكن طلع لها توجهات أخرى. الاقتصاد العالمي الآن ينتظر قرارات الرجل، مو وعوده

المصادر

Morning Brew

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط