
التاريخ : 2026-02-23

مدة القراءة : 1 دقائق
منذ أن خرجت رواية فرانكشتاين ١٨١٨م للروائية الإنجليزية ماري شيلي، والتي تحكي قصة العالم فكتور فرانكشتاين وابتكاره لوحش وفقد السيطرة عليه! والبشر يخشون أن تتحول القدرات الاستثنائية للآلات إلى وحوش فرانكشتاينية.
خلال احتفال الصين بالسنة الصينية الجديدة، أثار مقطع (بلغ عدد المشاهدات ٢ مليون) الفرق بين رقص الروبوتات البشرية بين عامي ٢٠٢٥م و ٢٠٢٦م، التطور الهائل في صناعة الروبوتات البشرية في الصين.
تود الصين من خلال هذا العرض إيصال عدة رسائل للعالم: ١) تحسن أداء الروبوتات لحركات معقدة مثل الكونغ فو والرقص، يعكس تقدماً في هذا المجال. ٢) تستخدم هذه العروض لإظهار تفوقها في التكنولوجيا المتقدمة (انتبه يا ترمب). ٣) الروبوتات البشرية تُعد أداة دعائية فعالة لأنها سهلة الفهم بصرياً للجمهور.
الروبوتات والذكاء الاصطناعي جزء أساسي من مبادرات مثل “صنع في الصين ٢٠٢٥م، علماً أن مبيعات الروبوتات البشرية تضاعف في الصين بحلول ٢٠٢٦م. فالهدف الإستراتيجي هو الانتقال من التصنيع منخفض التكلفة إلى التصنيع الذكي عالي الجودة.
الخلاصة العرض الصيني يعكس طموحاً حقيقياً للهيمنة التكنولوجية، لكنه لا يعني أن الروبوتات أصبحت جاهزة لثورة صناعية كاملة. فالصين تتقدم بسرعة، لكن الطريق نحو روبوتات عملية بالكامل ما زال طويلاً.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
