
التاريخ : 2026-01-22

مدة القراءة : 1 دقائق
في إعلان هز الوسط التقني، أعلنت أبل عن شراكة طويلة الأمد مع جوجل لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي "جيمناي" لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها بما فيها مساعدها الصوتي المعروف : سيري.
يعني باختصار أبل قالت : "قوم تعاونوا ما ذلّوا!"
أبل كانت "سلحفاة" سباق الذكاء الاصطناعى مقارنةً بجوجل ومايكروسوفت، بسبب حجم الاستثمار الضخم وسرعة تطور المنافسين الفلكية. وهنا أبل لعبتها بذكاء يُدرّس، بدل ما تستنزف مواردها في تجربة فاشلة قالت ليش نكون الأبطأ؟ خلينا نستفيد من الأفضل! القرار لم يعبر عن استسلام نهائي و توقف تام عن الابتكار، بس تحويل التركيز والموارد الى طريقة مفيدة وذكية أكثر.
معروف أن آبل تحافظ على قيمها: الخصوصية وتجربة المستخدم. بس اعترفت إن جوجل تتفوق في بعض الأشياء، خصوصًا البنية التحتية والنماذج الكبيرة للذكاء الاصطناعي فكان أذكى لها تتعاون بدل تتأخر.
أبل استخدمت نماذج جوجل المتقدمة "جيمناي" كقاعده لتقنيات الذكاء الاصطناعي لديها، بعني ذكاء جوجل بالخدمة و خصوصيتك "بالحفظ والصون" وحطوه في سيرفراتهم الخاصة !
الشراكة هذه ممكن تساعد أبل في: - تحسين سيري 🎙️ - تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي في الماك و الآيفون💻 - الاستعداد لمستقبل ذكاء اصطناعي أسرع وأكثر ذكاء
الدنيا تركض.. و في سباقٍ كهذا، قد تكون الحكمة ألا تسبق الجميع، لكن أن تعرف كيف تبني قرارًا صحيحًا، مثل متى تتعاون و مع "من" تحديدًا.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
