أظهرت أرقام مؤشر أسعار المستهلكين في أمريكا ارتفاعًا بنسبة ٢.٤٪ للفترة الممتدة لقرابة ١٢ شهرًا والمنتهية في سبتمبر.
معنى ذلك؟
أرقام المؤشر لشهر سبتمبر وكذلك المؤشرات الأخرى مثل الخاص بالبطالة، أظهرت انخفاضًا لم يحصل من سنوات، ومعدل التضخم الحالي هو الأقل من فبراير ٢٠٢١م.
تحت المجهر
بعد أن صب الفدرالي كل جهوده في السنوات الأخيرة على كبح التضخم، تحول تركيزه الآن إلى سوق العمل. فالمؤثر الأكبر على قرار الفدرالي الأخير بخفض أسعار الفائدة كان سبب تقرير البطالة.
الصورة الكبرى:
مع أن الأرقام الأخيرة مبشرة بالخير إلا أن مسؤولي الفدرالي لا زالوا قلقين من عدم وصول نسب التضخم للهدف المنشود ٢٪.







