وأنت في طريقك إلى تحقيق أهدافك المكتوبة؛ تحدث إليك، ذكّر نفسك بما قمتَ به، تحدث معها عن تضحياتك، كلّمها عن قوة التخلي، هذه الأحاديث من شأنها أن تعيدك إليك، وأن تساعدك في طريق حياتك.
جرًب أن تحتفل بالجرح
حين تعتاد على أمرٍ معين طيلة حياتك، سوف يجرحك أن تتركه. على سبيل المثال: تعودتَ أن "تضرب بالخمس" في وجبة الغداء، وما يكيّف خاطرك غير "نص شواية ونفر بخاري+لبن". هذه الوجبة تحديدًا من الصعب على أي "عاشق" أن يتركها، وإذا حصل وابتعد عنها؛ فقد يسبب له هذا الابتعاد جرحًا عظيمًا لا دواء له إلا بالعودة إليها.
ماذا لو تغير الوضع؟ ماذا لو قررتَ أن تغير من نظام حياتك، وأن تلتحق بإحدى المراكز الرياضية لتقليل الوزن، ووضعَ لك المدرب هدفًا يتمثل في إنقاص عدد لا بأس به من الكيلوجرامات! حينها، إذا أردت أن تحفّز نفسك، يكفيك أن تذهب إلى مطعمك المعتاد، تلقي نظرة عن بعد على "صحن البخاري"، تتخلى عن "صحيح النظرة ما تكفي"، تتناول وجبة محددة السعرات، وتحتفل بالجرح.
قوة التخلي
الدراسات السابقة كانت تركز بصفة أكبر على الخيارات التي نقوم بها لتحقيق أهدافنا، ولكن القليل منها كان مرتبطًا بالأشياء التي قررنا عدم فعلها.
وفي دراسة جديدة قام بها باحثون من مدرسة الاقتصاد والعلوم السياسية في لندن وكلية علوم الأعمال بجامعة شيكاغو حول ما يحفّزنا، خصوصًا من المغريات التي نضحي ونتخلى عنها؛ توصل الباحثون إلى أننا نتحفز بشكل أكبر إذا تذكرنا الأشياء العديدة التي قررنا عدم فعلها، مثل: رفض قطعة من الكيك، أو الامتناع عن شرب علبة بيبسي "تسرسح" أو التخلي عن "نص دجاجة شواية مع نفر بخاري".
تذكر تضحياتك دائمًا
يمكن لتذكر التضحيات التي قدمتها أن يكون عاملاً محفزاً في تحقيق أهدافك. من اليوم، خذ جولة في الذاكرة، وفكر في التضحيات التي قدمتها، "هايط بها" على نفسك قدر المستطاع، استخدمها كدافع لك نحو تحقيق أحلامك وطموحاتك.







