كلنا هذا المدير، الذي يفضل الموظف الذي يتجاوب مع أي طلب في أي وقت وتحت أي ظرف، لذلك يصعب مقاومة طلبات العمل خارج الوقت الرسمي ، مع وجود التنافسية العالية في سوق العمل.
إذا وجدت نفسك تحت ضغط كبير بعدم القدرة على الموازنة بين العمل والحياة الخاصة، فلست وحدك !إ يغادر أكثر من 30% من الموظفين وظائفهم لأسباب تتعلق باختلال التوازن بين العمل والحياة الخاصة، في دراسة كشفت عنها شركة مايكروسوفت.
خطورة أن يستحوذ العمل على حياة الموظف:
-
تزداد نسبة التوتر والإرهاق وبالتالي انخفاض في الإنتاجية.
-
مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، بما فيها الأرق وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب.
-
المشاكل الأسرية نتيجة إهمال المسؤوليات الشخصية.
مرونة ساعات العمل
معظمنا ليس لديه مشكلة مع العمل لمدة 40 ساعة في الأسبوع، لكن نواجه مشكلة، أن نلتزم ب ثمان ساعات محددة، مثلا من السابعة صباحا حتى الرابعة عصرا يوميا، لأنه قد يحدث ظرف طارئ، طفل يحتاج رعاية صحية، أو أحد الوالدين له مراجعة في مستشفى، خلال هذه الثمان ساعات.
من المقترحات وجود وضع جدول عمل مرن، فيتم السماح للموظفين بالعمل وفق جداول زمنية مرنة تلائم التزاماتهم الشخصية والعائلية. أيضا هذه المرونة تمتد لأوقات الراحة أثناء العمل.
نصائح عملية
من المنطقي أن تحرص أن تكون الموظف " اللي يطق صدره " لأي مهمة، لكن هذه نصيحتين حتى تقلل من إنهاك العمل:
- وضع حدود واضحة لما نقوم به أثناء الدوام وما لا نقوم به خارج أوقات الدوام، مثلا ممكن تتجاوب مع العمل بعد 3 ساعات من انتهاء الدوام الرسمي، كحد أقصى.
- جدولة وقت شخصي تقضيه مع العائلة والأصدقاء في التقويم، تمامًا مثل جدول اجتماعات العمل.
الصورة الكبرى:
بالتأكيد يختلف تطبيق التوازن المثالي بين العمل والحياة من موظف لآخر، حيث أن لكل فرد مسؤوليات شخصية ومهنية فريدة يحتاج إلى إدارتها حسب الظروف و المعطيات، ولكن بشكل عام يجب أن يكون هدفنا هو خلق نوع من الاتساق بين هاتين الحياتين.







