ارتفعت القيمة السوقية كثيراً للعديد من الشركات التي تقدم خدماتها للتوصيل وشراء "المقاضي"، خلال أزمة كورونا، بسبب الطلب العالي، لكنها سرعان انخفضت قيمتها بعد انتهاء الأزمة من كورونا، من ضمن هذه الشركات انستا كارت.
الخبر؟
تتجه منصة انستا كارت للاستقرار أخيراً بعد رحلة طويلة ، بعد ١١ سنة من إطلاق التطبيق، لابد ان يأتي الوقت للتقييم،.
بالأرقام
تعاني شركة انستا كارت من تذبذبات في تقييمها الداخلي وخاصة بعد الظروف العالمية.
-
بلغت قيمتها السوقية خلال زورتها خلال أزمة كورونا، حيث بلغت ٣٩ مليار، بعد الأزمة شهدت تراجعاً في مبيعاتها بقيمة ٧٠٪ واستقرت على ١٠ مليار.
-
تخدم منصة انستا كارت أكثر من ١٠ مليون مستخدم، تساعدهم في توفير الوقت و تأدية عناء التسوق بدلا عنهم.
-
تخدم منصة انستا كارت أكثر من ١٠ مليون مستخدم، تساعدهم في توفير الوقت و عناء التسوق عنهم.
- ارتفعت قيمة السهم الداخلي ١٨ ٪ في فبراير الماضي مما يبعث الأمل للشركة.
مرحلة التقييم لمنصة انستا كارت
ليست وحدها انستا كارت، التي عانت من تذبذبات في تقيمها الداخلي، حيث تقدر قيمة اسك ستريب حالياً ٥٠ مليار بعد أن كانت تقدر بـ ٩٥ مليار لعامين على التوالي بالنسبة لانستا كارت سيتم تحديد سهمها الداخلي، حيث يقيس المستشارون النتائج لشركة على شكل ربع سنوي وتقيمها مقابل أداء الشركات المنافسة والمدرجة في السوق
مازالت الشركة محظوظة!
فعلى الرغم الاضطراب الذي شهدته مخزونات منافسيها أوبر و دورداش على مدار سنوات، لكنها استقرت أخيراً بارتفاع بنسبة ٣٠٪ و ٢٥٪ على التوالي مما يدعم ارتفاع التقييم الداخلي لانستا كارت معهم
:الصورة الكبرى
بصرف النظر عن النزول الكبير لقيمة انستا كارت ، مازالت شركة رابحة، فقد قدرت أرباحها العام الماضي ب٢.٥ بمليار، هو رقم جيد، علما أن من المتوقع أن تتوسع مستقبلا.







