هل العمل في مشروع ناشئ فكرة جيدة؟

التاريخ : 2022-08-16

إدارة

مدة القراءة : 2 دقائق

في الماضي كان تصور ثقافة الشركة الأفضل هو مزايا سفر وبدلات وتعليم، ولكن مع بزوغ نجم شركات التقنية مثل جوجل بمكاتبها الجذابة، وتقديم هذه الشركات الجديدة لفرص اكتساب الأسهم فيها، سارع الكثيرون لاصطياد الفرصة والتقاط أحد هذه الأسهم.   لكن هل الانضمام لشركة ناشئة هو القرار الأنسب لك؟

اطرح على نفسك هذه الأسئلة…

تقدير العوائد والمخاطر من العمل في الشركات الناشئة هي مسألة شخصية، وفي هذا السياق هناك بعض الأسئلة التي يجب أن تطرحها على نفسك قبل الشروع في مهمة العمل مع شركة ناشئة: - هل يتوافق هذا العمل مع قِيَمي؟ - هل تستحق هذه الوظيفة التضحيات التي سأقدمها؟ -  ما هو العائد المحتمل من هذا العمل؟

سنذكر هنا بعض المعلومات التي ستساعدك على التفكير والاجابة على هذه الأسئلة:

الساعات الطويلة…

إذا كنت ممن اعتادوا العمل ثمان ساعات في اليوم فقط، ولا تريد أكثر من ذلك، فلن تكون الشركات الناشئة مكانا مناسبا لك. يقول الخبراء أنه حتى لو كان العقد ينص على روتين عمل ثابت، سيتطلب بناء شركة ناجحة الكثير من السهر، أو الصباحات المبكرة، أو حتى عطلات نهاية الأسبوع لن تكون كلها لك. ومن الممكن أن يتطلب العمل أيضا انتقالك لمكان آخر.

الأمان الوظيفي…

في الشركات الناضجة، يمكنك توقع المستقبل بشكل أسهل من الشركات الناشئة، وتعلم أنه حتى بعد سنة أو سنوات قد لا تتغير الشركة بشكل كبير.

لكن الشركات الناشئة تعتمد على التمويل من مستثمرين جريئين بشكل كبير، وتُعتبر الجولات التمويلية الأولى مصيرية وقد تفشل فيها الشركة. وحتى بعد الحصول على التمويل والبدء في العمل من المحتمل أن يتوقف التمويل قبل أن تصل الشركة لأهدافها، أو أن الشركة لم تستطع اختراق السوق بالطريقة التي ظنتها وقت التخطيط. 

الامتيازات…

الشركات الناشئة على الأرجح ليست لديها القدرات لمنحك كافة الامتيازات التي تحصل عليها في الشركات الناضجة، مثل: التأمين الصحي،أو مزايا النقل، التعليم، أو الامتيازات الأخرى التي قد تكون أساسيات في الشركات الكبرى. ومع ذلك، قد تقدّم الشركات الناشئة مزايا مختلفة أحدث وأكثر تقدمًا مثل الإجازة المدفوعة غير المحدودة، والمرونة في أوقات العمل مثل العمل لمدة أربعة أيام في الأسبوع، أو العمل عن بعد بشكل أكبر.

الفاعلية في العمل والقيمة المضافة…

في الشركات الناشئة دائما ما تكون الفرق أكثر ترابطًا بسبب عدد الموظفين القليل، وأنهم يواجهون كل مشاكل الشركة سويةً، على عكس الشركات الكبيرة التي يمكنك فيها الاختباء والانطواء على نفسك. أو كما قال البعض في وصف الانتقال من شركة كبيرة إلى شركة ناشئة: "في وظيفتي السابقة، كنت أعلم أنني مجرد ترس في العجلة. ولكن الآن أشعر بتقديرٍ أكبر بكثير".

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط

قصص أُخْرى

خمسة أفعال تجعلك أكثر تميزًا عند التقديم لوظيفة

تقدّم على وظيفة في لينكد إن، وترسل رسالة تقديم على عرض وظيفي في البريد، وتتواصل ...اقرأ المزيد

2024-02-27

انس العصف الذهني واعتمد العصف الكتابي

يُعد توليد الأفكار ومناقشتها عنصرًا أساسيًا أثناء العمل، وأحد أشهر طرقه العصف ال...اقرأ المزيد

2024-01-29

متحمس ودك تدخل في قطاع المأكولات؟ لا تفوّت هذا المقال

ما يخلو مجلس من مجالسنا، من الحديث عن مشاريع ناجحة في قطاع المأكولات، مشروع توصي...اقرأ المزيد

2024-01-28

خريجو MBA إلى المخرج الثاني

عادةً يتجه حملة ماجستير إدارة الأعمال MBA إلى كبرى الشركات والمصارف لقيادة دفتها...اقرأ المزيد

2023-09-21