هل من المفترض على الشركات أن توقف التسويق في أوقات الركود؟


`عن Giphy

قد تسمع أن أول ميزانية يتم إنقاصها في الأوقات الصعبة هي التسويق. ولكن الأبحاث تقول أن هذا -إن حدث- فهو خطأ.

"الأفضل أن يكون القرار بحسب وضع كل شركة، ولكن أن تتوقف أي شركة عن التواصل تمامًا لا يُعد أمرًا إيجابيًا أبدًا." بحسب ستيف قرانت من هورايزن ميديا "فأنت ستخسر ١٠٠٪ من فرصك إن لم تجرب أي شيء".

مع توقعات بوصول ركود اقتصادي أمريكي (أو حتى لمعظم دول العالم) قريبًا، فالعديد من متخصصي التسويق يفكرون في كيفية إدارة ميزانياتهم في ذلك الوقت.

المستمرون في الإعلانات؟

توقعات السوق ككل لا زالت مصممة على نمو الإعلانات بـ ٨,٤٪ في أمريكا هذا العام. ويتوقع أن هذا النمو سيكون من القطاعات التي تعود بقوة الآن بعد تأثرها من الجائحة، مثل المطاعم والسفر.

والمتوقفون عنها؟

يتوقع أن الشركات التي ستعاني من التدفقات النقدية ستكون أول المخفضين لميزانيات التسويق. والكثير من الشركات الكبرى تاريخيًا تقص ميزانيات الإعلانات في هذه الأوقات:

درس تاريخي

في دراسة تمت من Engagement Labs عن ركود ٢٠٠٨، اتضح أن العلامات التجارية (في قطاعي المالية والسيارات) التي خفضت ميزانيات الإعلانات بشكل كبير شهدت هبوطًا في مشاعر المستهلكين الإيجابية تجاهها مقارنةً بالتي لم تخفض هذه الميزانيات.



المصدر: Marketng Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 586 من نشرة جريد اليومية.