احتكار صناعة بسكوت الآيسكريم


`عن Baking Business

الصيف هو أفضل موسم لنتحدث عن احتكار الآيسكريم.

في أمريكا رغم أن نوع الآيسكريم يختلف من منطقة إلى أخرى في دولة الثلاثمائة مليون شخص، لكن في النهاية على الأرجح أن أي بسكوت آيسكريم يأتي من مصدر واحد: جوي بيكنق قروب، الشركة التي أسست امبراطورية احتكرت صناعة بسكوت الآيسكريم بكل هدوء.

بداية الشركة كانت..

.. في ١٩١٨ على يد مُهاجرَيْن من لبنان. الشركة كادت أن تغلق أبوابها بسبب حريق التهم مستودعهم في ١٩٦٤، ولكنها منذ ذلك الوقت وهي تلتهم القطاع. الشركة:

  • تنتج ١٥ إلى ٢٠ مليون بسكوت آيسكريم في اليوم في المواسم.
  • وتبلغ حصتها من سوق بسكوت الآيسكريم الأمريكي بين الـ ٦٠ والـ ٧٠% بين المبيعات المباشرة وصناعة البسكوت للعلامات الأخرى (Private Label).

للعلم: أقرب منافس لهم يملك ١٤,٥% من القطاع فقط.

كيف سيطروا على القطاع؟

أولًا صناعة بسكوت الآيسكريم ليست سهلة، وشركة جوي تملك إمكانيات الإنتاج الضخمة التي تمكنها من السيطرة على السوق. الشركة تملك ٤ مصانع موزعة حول أمريكا مجهزة بأحدث الأجهزة: من أفران، إلى أنابيب نقل عجينة البسكوت، وحتى أيدي "روبوت" لتغليف المنتج النهائي.

هذه الأجهزة مكلفة، ولذا اضطر العديد من صغار المنتجين إلى إغلاق شركاتهم، أو بيعها لجوي.

وثاني سبب هو بساطة منتج جوي، فقد ركزت الشركة على المنتجات الأساسية التي تعوّد عليها الجميع.

بالنسبة للأسعار..

فقد ارتفعت أسعار جوي بشكل مقارب لمعدل التضخم خلال العقد الماضي، مما يعني عدم وجود سبب للتخوف من آثار الاحتكار على الأسعار.

لكن أحد الخبراء يري أن الشركة ستحكم قبضتها على القطاع بشكل أكبر في السنوات الماضية بسبب "اقتصاد الكميات الكبرى".



المصدر: NYT, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 563 من نشرة جريد اليومية.