الدور المتناقص لدافوس


`عن Foreign Policy

مهما توجهت الأنظار خلال الأسبوع الماضي.. فهي ليست متوجهة لدافوس.

الخبر؟

في نفس وقت دافوس تم الإعلان عن اتفاقية كبرى يوم الاثنين جمعت ١٣ دولة من ضمنها أمريكا، اليابان، الهند، كوريا الجنوبية، وأستراليا..

.. في طوكيو، التي تبعد ٦٠٠٠ ميل عن دافوس.

  • رؤساء الدول ومن ضمنهم بايدن، ورئيس الوزراء الياباني، ورئيس الوزراء الهندي اجتمعوا هناك لمناقشة سلاسل الإمداد، الأوبئة، وحرب أوكرانيا.
  • بينما في دافوس، الحضور الأمريكي كان شبه معدوم حيث كان أهم من في الوفد وزير التجارة.
  • وحتى ممثلوا القطاع الخاص دائمي الحضور، مثل الرئيس التنفيذي لـ JP Morgan قرروا عدم الحضور هذا العام.

الواقع؟

عند الأحداث العالمية الكبرى، مثل الحروب، حضور مؤتمر دافوس مجرد مشاهدون للأحداث وليسوا محركي الأحداث السياسية العالمية.

الصورة الأكبر: سويسرا التي استمرت محايدة لـ ٥٠٠ عام، كانت الأمثل لهذا المؤتمر الذي يهدف لتقوية العلاقات العالمية التجارية، بغض النظر عن الأحداث السياسية. ولكن في زمن يجب على الجميع أن يختار طرفًا فيه، قد لا يملك مؤتمر دافوس شيئًا يقدمه للعالم.



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 562 من نشرة جريد اليومية.