تشريعات جديدة تمكّن المستخدمين من مقاضاة منصات التواصل الاجتماعي


`عن Giphy

يعتقد معظم الناس أن من واجب الآباء أن يتحكموا في عدد الساعات التي ينظر فيها الأطفال للشاشات، ولكن ماذا عن كون. الشركات تفعل كل مافي وسعها لإبقاء الأطفال أمام الشاشة؟

اقترحت ولاية كاليفورنيا تشريعًا جديدًا يمكّن الآباء والأمهات من رفع قضايا على منصات التواصل التي لا تحرص على منع الأطفال من الإدمان على الشاشات.

القانون ليس لجميع الشركات، سيسري على الشركات التي تحقق أكثر من ١٠٠ مليون دولار من المبيعات في السنة، ولن يكون من ضمنها: منصات البحث، منصات البث التلفزيوني، منصات البريد الإلكتروني، وأقسام التعليقات.

ولكن التشريع يذكر بشكل مباشر: فيسبوك، انستقرام، وتيك توك.

عقوبات المخالفين

  • في الأفراد، تعويضات مادية تصل إلى ٢٥ ألف دولار لكل طفل متضرر.
  • في الدعاوى الجماعية يمكن أن تصل التعويضات للأطفال المتضررين بألف دولار فما أكثر.

ولكن الشركات يمكنها تفادي القضايا بالخضوع لمراقبة دورية لخصائص المنصات وإزالة أي خصائص تضر المستخدمين.

كيف يدمن الشباب منصات التواصل؟

المنصة تحقق أرباحًا أعلى كلما أمضينا وقتًا أطول فيها، ولذلك يتم تحفير إبقائنا متفاعلين. بعض التكتيكات التي تستخدمها المنصات، ويعرف بأنها قد تسبب الإدمان:

  • قائمة محتوى لا تنتهي.
  • الـ "مكافآت" الاجتماعية مثل علامة اللايك.
  • جمع البيانات لتتمكن الخوارزمية من اقتراح محتوى يبقيك متفاعلًا.

هذه قد تبدو مميزات، ولكنها قد تكون أضرارها بالغة لبعض المستخدمين.

مثلًا، هناك تقرير استقصائي عن تأثير تيك توك السلبي على عادات الأكل السيئة.

هل التشريع الجديد عملي؟

فكرة القانون، أن أفضل طريقة لمنع الشركات من أن تضر المستخدمين هو جعل هذه الأشياء الضارة أكبر مخاطرة وتكلفة مما هي عليه الآن.

ولكن أحد الخبراء القانونيين يعتقد أن القانون "فضفاض" وليس مفصلًا بشكل دقيق ليتم تنفيذه في الواقع، ويرى أن الأفضل البدء بالتركيز في زاوية معينة وهي منع جمع المعلومات المستخدمين أصلًا.

وفي الوقت ذاته العديد يحاولون إصدار قوانين في هذا المجال:

مصدر إضافي: أحد مراكز الإدمان وضع صفحة متخصصة (انجليزي) عن إدمان منصات التواصل الاجتماعي: تعريفه، تأثيره على الدماغ، كيف يمكن اختباره، العلاقة بين منصات التواصل والصحة النفسية، ومقدار الخطر الذي يواجه الشباب بالذات.



المصدر: WSJ, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 523 من نشرة جريد اليومية.