كيف تستفيد بأقصى حد من إجازتك؟


`عن Giphy

وصلنا إلى نهاية السنة، الفترة التي يسعى فيها الكثير لتصفية رصيده من الإجازات. وحتى إن كانت خطتك أثناء الإجازة هي الراحة في منزلك واستكمال مسلسلاتك، فالإجازة الفعالة تعيدك للعمل بإنتاجية أكبر وتقلل من احتمالات احتراقك الوظيفي.

أرقام تثبت لك أهمية الخطة المحكمة

النقطة ليست في أخذ إجازة فقط. بل الهدف أن تحصل على إجازة تعود منها فعلًا براحة نفسية أكبر وطاقة أعلى عند عودتك لعملك.   ولكن واقعيًا، وجد استطلاع أمريكي في ٢٠١٨ أن ٢٨٪ من الأشخاص عملوا أثناء إجازتهم بأكثر مما خططوا عليه، و٤٢٪ عبروا عن قلقهم من العودة للعمل بعد الإجازة.    

والحل؟

لتستفيد من إجازتك بأقصى حد، لا تأخذ الإجازة فقط بدون خطة محكمة لكيفية التعامل مع مهامك في العمل. وهذه خطوات مقترحة لتفادي توتر العودة إلى العمل: 

  • أنشئ مستندًا بمهام العمل التي يجب / تريد إنجازها أثناء الإجازة، ومن الأفضل أن تحاول إنهاءها قبل بدء الإجازة لكي لا تجدها متراكمة بعد إجازتك. وبالطبع حدّد شخصًا يتواصل معه زملاؤك في غيابك عند حدوث حالات طوارئ.
  • تحدث مع زملائك عن خططك للإجازة وحماسك لها، لتلمّح لهم بألا يتواصلوا معك في الإجازة ما لم تكن حالة طوارئ "صدقية".
  • خلال إجازتك، قلل من النظر إلى بريدك الإلكتروني إلى أدنى حد مسموح. حاول تصفية رأسك تمامًا وإلا من الممكن أن تضر نفسك على المدى الطويل.

وإن كنت شخصًا لا يستطيع التوقف عن العمل في إجازته، فحاول دمج بعض الأنشطة مثل طلعات البر، الصيد، ممارسة الرياضة أو حتى مشاريع الترتيب المنزلية مع مهام عملك. 

أخيرًا: "كل راس مركب على حكمه"، وبحسب رأي بعض خبراء إدارة الوقت: "لن أخبرك بألا تتحقق من رسائلك الإلكترونية أبدًا أثناء إجازتك، ولن أدافع عن عدم قيامك بأي مهمة عمل أثناء الإجازة. أنا أشجعك على فعل ما تشعر أنه مناسب لك. إذا كان التحقق من الإيميل يوميًا يشعرك بالهدوء والاطمئنان فافعلها."



المصدر: American Psychological Association, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 444 من نشرة جريد اليومية.