الشركات التقنية تهاجر من كاليفورنيا إلى تيكساس


`عن Mitchell Kmetz

كل أسبوع تعلن شركة عن مشروع ضخم في تيكساس. آخر خبر هو أن سامسونج ستبني مصنع شرائح قيمته ١٧ مليار دولار في تيكساس على بعد ٣٠ ميل من أوستن.

المشروع ضخم، والاستراتيجية أضخم

أمريكا تعمل بجدية لعدم مواجهة أي نقص شرائح في المستقبل، وتركز الآن على جذب مصانعها للأراضي الأمريكية.

الشرائح ليست مجرد رفاهية، كل الأجهزة من الهواتف إلى السيارات تعتمد عليها، ووجود مصانع شرائح محلية أصبح هدفًا للأمن الوطني في أمريكا:

  • في ١٩٩٠ كانت أمريكا تصنع ٣٧٪ من كل الشرائح المصنوعة حول العالم، ولكنها الآن تصنع ١٢٪ فقط بعد خسارة حصتها من السوق لدول شرق آسيا.

مدينة أوستن هي النجمة الأمريكية الجديدة

تتميز بضرائبها المنخفضة، وقوة عملها المتعلمة، أصبحت الشركات التقنية تتهافت عليها:

  • تيسلا تنشئ الآن مصنعًا بقيمة ١,١ مليار دولار الآن، وستنقل مقرها الرئيسي من وادي السليكون إلى أوستن.
  • أوراكل انتقلت أصلًا من كاليفورنيا إلى أوستن.
  • فيسبوك، آبل، جوجل، وأمازون كلهم لديهم مشاريع توسع في ولاية تيكساس.

وبالنسبة لسامسونج هذا ليس أول مصنع شرائح لهم في تيكساس، حيث لديهم مصنع شرائح آخر في أوستن. وقد حصلوا على دعم كبير في مشروعهم الجديد يصل إلى تخفيض الضريبة العقارية بما يقارب ٩٢,٥٪ لمدة عشرة سنوات.

الصورة الأكبر: الصناعة عامل مهم لدعم التقنيات المتقدمة. ويبدو أن صناعة الشرائح بالذات مستمرة في التوسع حيث تخطط سامسونج، TSMC، و إنتيل صرف ما يصل إلى ١٠٠ مليار دولار لكل منهم على مصانع الشرائح في السنوات القليلة القادمة.



المصدر: The Verge, MorningBrew

نُشرت هذه القصة في العدد 435 من نشرة جريد اليومية.