أهم قمة للمناخ منذ ٢٠١٥


`عن IRENA

يقام هذه الأيام مؤتمر الأمم المتحدة عن التغير المناخي (COP26) المنتظر طويلاً في اسكتلندا، باجتماع أكثر من ١٠٠ من قادة الدول حول العالم.

الكثير عوّل على هذا اللقاء بأن يكون الفرصة التي ستوحد قيادات الأمم لأن يمتنعوا عن استخدام النفط (والوقود الأحفوري بشكل عام) كمصدر أساسي للطاقة وأن يتعهدوا بخفض نسبة الانبعاثات الكربونية إلى الصفر.

ما الذي يميّز هذا المؤتمر؟

يعتبر هذا أهم مؤتمر منذ مؤتمر COP21 والذي حصل في ٢٠١٥ في باريس.

يأتي هذا المؤتمر بعد تحوّل ملحوظ حاصل في العديد من الدول حول العالم بأخذهم لمبادرات جادة لتخفيض الانبعاثات الكربونية، وأحد أهم الأمثلة العالمية هو ما رأيناه في مبادرة السعودية الخضراء، بالإضافة للخطة الصينية الطموحة لخفض الانبعاثات.

وعلى النقيض، في الوقت نفسه..

تزامن كل هذا مع ارتفاع في أسعار النفط، وارتفاع أرباح شركة أرامكو السعودية بـ ١٦٠٪، لتصبح الأعلى ربحيةً في العالم (بـ ٣٠,٤ مليار دولار) متجاوزةً آبل.

أين هي الحقيقة الغائبة.. والأسباب؟

الواقع الحالي للطاقة وقوة اعتماد العالم على النفظ ظاهرة في تفرّد أرامكو السعودية بعرش الأرباح حاليًا.

وتعهدات القيادات العالمية لن تنهي الاعتماد على النفط غداً، ولكنها بداية لطريق طويل ومكلف للوصول للانبعاثات الصفرية على مدى الثلاثين عام المقبلين.

الهدف واحد، والطرق متعددة..

  • الدول المصدرة للنفط بقيادة المملكة العربية السعودية تهدف للوصول لالتزاماتها من الانبعاثات الصفرية عن طريق الاستثمار في تقنيات حبس ثاني أكسيد الكربون، وتفعيل مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون.

  • الدول الأوروبية والغربية تهدف للانتقال للمصادر المتجددة في أقرب وقت.

  • الدول النامية تقف في المنتصف.



المصدر: CNN

نُشرت هذه القصة في العدد 419 من نشرة جريد اليومية.