أخيرًا: صفقة محلية ليست في مجال التوصيل أو الفينتيك.
الخبر؟
توقيع شركة تابعة للأبحاث والإعلام اتفاقية للاستحواذ على ٥١٪ من حصص "ثمانية للنشر والتوزيع" بقيمة ٣٣,٣ مليون ريال.
لماذا ثمانية؟
في وقت ذهبت كل جهود المحتوى العربي نحو اليوتيوب وتويتر، وعانت شركات الصحافة في انتقالها إلى الإنترنت "على مزاجها" وبدون اعتبار لتغير ذائقة القارئ في عصر الإنترنت، عن عاداته في "زمن الجرايد" كان عبدالرحمن أبو مالح يغرد وحيدًا بمحتوى متميز في ثمانية. تكفيك زيارة واحدة لموقع ثمانية لتعلم كم هم مختلفون.
لم تجب السؤال: لماذا ثمانية؟
- دخل يتضاعف كل سنة، وأرباح وصلت إلى ٢٦٪ في ٢٠٢٠ في قطاع يعاني معظم عمالقته من الخسائر.
- التأثير والقوة الناعمة: وصول ثمانية إلى جمهور يتجاوز الـ ٢ مليون شهريًا.
- طموح كبير للتحول الرقمي من عملاق الإعلام العربي شركة الأبحاث والإعلام.
الصورة الأكبر: في سوق تعتبر التخارجات قصصًا أسطورية نادرة الحدوث نتحدث عنها لسنوات مثل كريم، وهنجرستيشن. قد يكون المحتوى والإعلام هو أحد أنشط القطاعات في الاستحواذات عالميًا (باستحواذات النشرات البريدية مثل Morning Brew و The Hustle) أو محليًا (بالاستحواذ على حصة أغلبية من أرقام بـ ٣٧, ٥ مليون ريال، أو استحواذ ثمانية). نتوق أن هذه مجرد بداية لظهور أقوى للمحتوى العربي رقميًا بصيغة جديدة.







