موجة الاستقالات العظيمة


`عن Giphy / باندا

الشركات التي نجت من الجائحة، ستبدأ في مواجهة مشكلة جديدة: احتمال استقالة أكثر من ربع موظفيها، بحسب دراسة أقيمت على سوق العمل الأمريكي.

كيف؟

أمضى الموظفون أكثر من سنة أعادوا فيها التفكير في توازن حياتهم بين "الحياة" والمستقبل الوظيفي. ومع عودة الحياة الطبيعية، يتوقع أن يتقدم العديد منهم بـ "إشعار الأسبوعين" لتنفيذ التغيير الذي حلموا فيه.

الاستقالات العظيمة (الاسم المقترح من الاقتصاديين)

تشير بعض الإحصاءات أن ما بين ٢٥٪ إلى ما يزيد عن ٤٠٪ (عالمياً) يفكرون في ترك وظائفهم. ويرى بروفيسور الإدارة في جامعة تيكساس أن موظفي الموارد البشرية هم الأكثر تضرراً من هذا وأنهم في موقف لا يحسدون عليه.

هناك عدة عوامل تشعل ظاهرة الاستقالات:

  • البعض يريدون أن يعملوا لساعاتٍ أقل، لقضاء وقت أكثر مع العائلة أو في هواياتهم.
  • آخرون يريدون تغيير مجالهم تماماً (مثل عاملة في أحد السفن السياحية والتي أعادت تدريب نفسها لتعمل في أحد مراكز البيانات لأن الجائحة بينت لها انعدام استقرار مجال عملها.
  • البعض سيستقيلوا لأن مدراءهم لم يسمحوا لهم بالعمل من المنزل بعد الجائحة، وآخرون سيستقيلون لأنهم افتقدوا مكاتبهم بينما شركاتهم تفضل العمل عن بعد.

ماذا يمكن للشركات أن تقدم؟ المرونة

لا يوجد شيء فعلي تستطيع به الشركات منع الاستقالات. لكن البعض ينصحون موظفي الموارد البشرية بأن يكونوا في أقصى درجات المرونة لزيادة نسب الحفاظ على الموظفين.

ولكن…

التغيير قد يكون جيداً للشركة وللموظف، إن تسبب في أن يجد الموظفون أماكن يحبونها ويبدعون فيها بشكل أكبر.



المصدر: WEF, Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 324 من نشرة جريد اليومية.