انتشار المنتجات المقلدة


`عن rupixen.com

٢٠٢٠ كانت أحد أفضل السنين للتجارة الإلكترونية. ولكن أظهرت بعض التقارير أنه مع نمو المنصات الإلكترونية بدأت تنمو مشكلة المنتجات المقلدة.

بالنسبة لشوبيفاي، قامت شركة متخصصة بتحليل ١٢٠,٠٠٠ موقع تابع لشوبيفاي ووجدت أن ما يصل إلى ٢١٪ منها "كانت تحمل مخاطرة للمستهلكين".

وفي شهر مارس واجهت شوبيفاي تحدياً آخر عندما ظهرت مئات المنتجات المستغلة لجائحة الكورونا. ومع أن بعضها كانت تبيع كمامات أصلية، لكن ظهرت مواقع تبيع "الحبة التي تحميك من الكورونا"، واضطرت شوبيفاي إلى إغلاق ما يزيد عن ٤,٥٠٠ متجر تبيع منتجات مشكوك فيها متعلقة بالكورونا.

محلياً

واجهت منصة زد تحدياتٍ مشابهة عندما شهدت نموها الضخم خلال هذا العام، حيث وصلت مبيعات التجار على المنصة إلى ملياري ريال. ومع وصول الطلبات من المتاجر على زد إلى أكثر من ٥ ملايين طلب فلابد من مواجهة حالات من الشكاوى على فترات متباعدة.

وقد حرصت زد على سرعة التواصل مع الجهات الحكومية: مثل وزارة التجارة، الزكاة والدخل، وهيئة الغذاء والدواء للتجاوب مع الشكاوى الرسمية. كما تعاونت مع التجار لإطلاعهم على كافة التحديثات القانونية مثل ويبينار نظام التجارة الالكترونية والذي شرح بالتفاصيل نظام التجارة الإلكترونية في السعودية.

وبيّن مازن الضراب، أن المشكلة الأساسية للتجار محلياً ليست بالضرورة تقليد المنتجات، فقد تميّز عدد لا بأس به من التجار بعرض منتجات جديدة بطرق إبداعية، مثل:

المختصر: مشكلة المنتجات المقلدة مستمرة بالنمو عالمياً. لكن المبادرات السريعة محلياً مثل "سابر" يتوقع أن ترفع جودة المنتجات وتقلل من المنتجات المقلدة بشكل كبيرة.



المصدر: pymnts, NYT, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 206 من نشرة جريد اليومية.