مشاريع صاعدة تمثل المستقبل الاقتصادي التقني للوطن


`عن Hala AlGhanim

وصلنا لمرحلة أن نسمع عن شركات ريادية سعودية صاعدة تتوسع للمنطقة العربية أو تتلقى استثمارات من صناديق جريئة بشكل شبه يومي.

بمناسبة اليوم الوطني أردنا اختيار بعض المشاريع النامية والواعدة لمشاركتها معكم.

ساعدنا في اختيار القائمة، حسين عطار:

  • مدير الاستثمار في شركة الاستثمارات التقنية
  • أحد رواد الأعمال التقنيين المتعمّقين في عالم المشاريع الرقمية في المملكة منذ تأسيسه لـ صوّرلي في ٢٠١٣
  • عضو نشط في لجنة اختيار الفرص في مجموعة عقال التي تأسست في ٢٠١١ وتعتبر أحد أوائل مجموعات المستثمرين الملائكيين في المملكة

قام حسين كمجهود شخصي بجمع قائمة للمشاريع الريادية في المملكة (تتجاوز ٧٠٠ مشروع) وقائمة بصناديق الاستثمار الجريئة (تتجاوز ١٥٠ صندوق).

أولاً: مشاريع توسعت في المنطقة ويتوقع لها الوصول للعالمية

يونيفونك: تأسست في ٢٠٠٦. بدأت بتقنيات الرسائل النصية واليوم تعمل في الخدمات السحابية والذكاء الصناعي. استخدام يونيفونك للـ api في منتجها مكّنها من خدمة عدد أكبر من العملاء بشكل مدروس. فازت بتقديم الخدمات للعديد من البنوك والجهات الحكومية، كمان أن طبيعة المنتج يمكن تسهّل انتشاره إلى أسواق خارج المملكة. يونيفونك ليست بعيدة عن شركة Infobip الكرواتية التي تحدثنا عنها في عدد سابق، والتي نمت بدون تمويل حتى وصلت لمرحلة المليارية عند أول تمويل لها بـ ٢٠٠ مليون دولار.   منصة نون أكاديمي: رغم تغيير نموذج عملها عدة مرات حتى تصل لنموذج عملها الحالي المتميز بالتعليم الجماعي، تمكنت منصة نون من الوصول إلى حوالي ٧ مليون شخص في ثمانية دول.

فووديكس: تم إنشائها في ٢٠١٣ وتقدم خدمات سحابية متعددة للمطاعم ومنها أجهزة نقاط البيع في المطاعم مع خدمات سحابية متعددة بواجهة استخدام سهّلت حياة المطاعم لخدمات كثيرة مثل: القائمة الرقمية، دوام الموظفين، إدارة مركز الاتصالات وغيرها الكثير.

كلاسيرا: تقدم كلاسيرا في منصة واحدة خدمات متكاملة للمدارس لإدارة معظم العمليات (إدارة معلومات الطلاب، المحتوى، الدرجات، وحتى إقامة الفصول التعليمية الإلكترونية). وقد قامت مؤخراً بمبادرة تمكن أي جهة من إنشاء مدرسة افتراضية وقد استفادت منها عدة منشآت خارج المملكة.

باي تابز (Paytabs): سهّلت استخدام مواقع التسويق الإلكتروني المحلية لطرق الدفع الأهم محلياً (مثل سداد). وتميزت باي تاب عن منافسيها بخدمة أفضل للمستخدم، كما أنها من أوائل شركات الدفع التي مكّنت المتاجر الإلكترونية المعتمدة على شوبيفاي بإدخال خدمات الدفع المحلية بسهولة.. وقد أعلنت مؤخراً عن شراكة لتأسيس باي تابز مصر.

ثانياً: مشاريع صاعدة بأفكار مميزة

أعناب: منصة تعليمية إلكترونية مخصصة للمعلمين لتطوير مهاراتهم بدورات تدريبية ووسائل أخرى.

ضاد: مكتبة للكتب الصوتية العربية (Audible بالعربي). استطاعوا حيازة قاعدة كبيرة من المعجبين المحبين لمنتجاتهم.

هدهد: تمكنوا من تطوير روبوت دردشة خدمات عملاء متميز في دقته وقدرة التعرّف على اللهجات. وبدأ منتجهم بالانتشار بين المشاريع الناشئة والشركات.

جرينتافاي: تميّز هذا المشروع من مجرّد حجز الملاعب وإيجاد أماكن للتمرين، إلى إمكانية بناء كل لاعب لملف شخصي مع صور ومقاطع فيديو، وتفاعل المستخدمين الآخرين بتقييم اللاعبين. وباستخدام هذه الخواص أُوجدت قوائم تنافسية للاعبين وتقييمهم. التطبيق يطمح باستغلال هذا التفاعل ليصبح منصة لاستكشاف المواهب للأندية، وقد تلقى استثماراً من واعد (أرامكو) وأقام شراكات مع عدة جهات رياضية رسمية.

هوبلاي: موقع يهدف لربط مجتمع الألعاب الإلكترونية لإنشاء الفرق وضم اللاعبين إليها وإنشاء الصداقات. يعتبر أحد أسرع المنصات المحلية انتشاراً في مجال الألعاب الإلكترونية.

كراميلا: موقع جامع للمدونين العرب. تميّز بتمكين المدوّنين بالعربية نشر أفكارهم لجمهورٍ أوسع بدون صعوبات تقنية.

هذه القائمة مبسّطة. وهناك العديد من المشاريع الناجحة المشهورة جداً التي لم تُذكر هنا. قائمتنا لا تفي المشاريع التقنية لشباب وطننا حقها، ولكنها تسلّط ضوءاً على إبداعٍ حقيقي وعن اقتصاد جديد بدأ إشعاعه لخارج المملكة، بدعمٍ كبير من قيادة تدفعنا جميعاً لإطلاق الهمّة حتى نصل القمة.

يمكنكم الاطلاع على قائمة أشمل لهذه المشاريع في موقع حسين عطار، كما يمكنكم متابعة آخر الاستثمارات التقنية على موقع جولة.



المصدر:

نُشرت هذه القصة في العدد 136 من نشرة جريد اليومية.