أصدقاء جامعة أسسوا شركة ذكاء اصطناعي للمحامين بـ١٬٩٥٠ دولار.. وفي عز الاختبارات! 🤑

التاريخ : 2026-11-05

مدة القراءة : 2 دقائق

تسويقتقنيةشركات ناشئة

كتب بواسطة: نورة فهد

تدقيق ومراجعة: دلال السميران

مستعجلين على رزقهم! مين قال إن تأسيس شركة يحتاج تنتظر التخرج؟ طالبين من سنغافورة قرروا يطلقون شركتهم وسط موسم الاختبارات النهائية، برأس مال ما يتجاوز ١,٩٥٠ دولارًا أمريكيًا! في نوفمبر ٢٠٢٥م، أسس الطالبان شركة Jam & Raph لتقديم الاستشارات وحلول الذكاء الاصطناعي لمكاتب المحاماة، مستغلين خلفياتهم الأكاديمية في القانون والتقنية.

من قاعة الاختبار إلى عالم الأعمال📂

بدأت القصة عام ٢٠٢٢م لما التقى رافائيل ليم، طالب علوم الحاسب البالغ من العمر ٢٣ عامًا، بجاميسون تنغ، طالب القانون البالغ ٢٤ عامًا. وفي ٢٠٢٤م شاركا بمسابقة للابتكار القانوني وحصلا على المركز الثاني. رافائيل وجاميسون ما وقفوا هنا، قالوا "إذا هبّت رياحك.. فاغتنمها" وشافوا بأفكارهم وخلفياتهم الأكاديمية فرصة ذهبية لتحويل اهتمامهم بالتقنية والقانون إلى مشروع تجاري، حتى لو جاء التوقيت وسط الاختبارات النهائية! استعانوا بـ١٠ طلاب للعمل معهم، وشمروا عن سواعدهم، والميدان ياحميدان ! بدأوا بتقديم خدماتهم لمكاتب المحاماة. رأس مالهم؟ حصلوا على ٢,٥٠٠ دولار سنغافوري (نحو ١,٩٥٠ دولارًا أمريكيًا) من برنامج احتضان ريادة الأعمال في الجامعة. هذا كل الي احتاجوه! رفقة الشغف والطموح..

وش يبيعون بالضبط؟ 💰

يبيعون خدمااات ورش تدريبية لمكاتب المحاماة على استخدام الذكاء الاصطناعي بكفاءة بأسعار تتراوح بين ٢,٠٠٠ و٣,٠٠٠ دولار سنغافوري للورشة، واستشارات بـ١٢٠ دولارًا سنغافوريًا للساعة، وزيادة عليها، حلول مخصصة تناسب كل مكتب وتساعده على تطوير أدوات ذكاء اصطناعي مخصصة، يعني مو بس برنامج عام!

مصاريف على قد الحال

الشباب "مدوا رجولهم على قد لحافهم"، ينفقون نحو ١٥٠ دولارًا شهريًا على اشتراكات Claude والبريد الإلكتروني، وقرروا ما يصرفون رواتب لأنفسهم، ويعيدون استثمار الإيرادات في الشركة.

لكن النجاح له ضريبته..

تأثرت درجاتهم الجامعية، وتراجعت حياتهم الاجتماعية، وزنّ العملاء يطاردهم ويتواصلون معهم حتى وقت الاختبارات والراحة!

الصورة الكبرى

قصتهم تكشف فرصة تجارية ما تتطلب بالضرورة ابتكار تقنية جديدة، عن كيف بشكلٍ ما تضرب عصفورين بحجر واحد! وفي السعودية، بدأت تظهر مشاريع متخصصة مثل Clauze.AI، وهي منصة ذكاء اصطناعي قانونية تراعي المتطلبات القانونية واللغوية للسوق المحلي والمنطقة، وتفتح المجال لحلول مشابهة في مراجعة العقود وإدارة الالتزامات والامتثال. الزبدة؟ مو كل رائد أعمال يحتاج يبتكر أداة من الصفر؛ أحيانًا الفرصة في معرفتك بقطاع معين، وقدرتك على توظيف أدوات موجودة لحل مشكلاته. والأهم، مو لازم تنتظر التخرج عشان تبدأ!

المصادر

Business Insider

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط