كيف تبيع درجة أولى، وأنت قضيت سنوات تقنع الناس أن درجة أعمالك تكفي؟
في إحاطة صحفية في سيدني، قال الرئيس التنفيذي حمد الخاطر إن الدرجة الأولى في طائرات 777-9 قيد التصميم الجاد، وأضاف شرطًا واضحًا: لن تقدمها الشركة إلا إذا كانت تستحق الحديث عنها. والمشروع ورثه عن سلفه بدر المير.
ثلاث إدارات وثلاث إجابات
في عهد أكبر الباكر، راهنت القطرية على درجة الأعمال وتراجع الاهتمام بالدرجة الأولى. ثم جاء بدر المير ليتحدث عن طلب عليها من نوعية معينة من المسافرين. أما الخاطر فيبقي الباب مفتوحًا دون وعد، وهذا ما رأته الحلقة انتقالًا من شبه التأكيد إلى التفكير.
لماذا التأني منطقي؟
لأن الطائرة نفسها غير جاهزة. 777-9 لم تحصل على الاعتماد بعد، وأي تصميم يُحسم اليوم قد يبدو قديمًا عند وصولها. وذكرت الحلقة مثال طيران الإمارات التي تعيد تصميم درجتها الأولى لأنها لم تعد تواكب المرحلة.
ثم إن القطرية رفعت السقف على نفسها. Qsuite قوية إلى درجة تضيّق المسافة بينها وبين أي درجة أولى، والنسخة الجديدة Qsuite Next Gen ستنطلق منتصف 2027 على A350-1000.
وإذا كانت الدرجتان متقاربتين، فلماذا يدفع الراكب الفرق؟
يرى أحد المقدمين أن أسطول القطرية أكثر تنوعًا من منافسيها، وهذا يصعّب تعميم منتج واحد على كل الطائرات. وفي الوقت نفسه، قال الخاطر إن الشركة تدرس جديًا درجة سياحة ممتازة.
الصورة الكبرى:
عودة الطلب القوي على السفر الفاخر فاجأت السوق، لكنها لا تعطي كل شركة الجواب نفسه. طيران الإمارات والسنغافورية ما زالتا تستثمران في الدرجة الأولى، والخطوط السعودية تركز على رفع مستوى الأعمال. وقرار القطرية سيتوقف على من يركب طائراتها فعلًا، وعلى ما تستطيع الدرجة الأولى أن تضيفه فوق Qsuite







