وداعا للسيرة الذاتية.. أهلا بالميدان يا حميدان!

التاريخ : 2026-09-17

مدة القراءة : 1 دقائق

إدارةإنتاجيةحول العالم

كتب بواسطة: عبدالكريم الوايلي

تدقيق ومراجعة: رنيم العتيبي

سابقا، كانت السيرة الذاتية أول ما يعرّف عن المرشح أمام صاحب العمل، لكن الذكاء الاصطناعي ساوى - نوعا ما - بين المبدع وبين "الداجّ" في كتابة السيرة الذاتية، والتجهيز للمقابلات الشخصية، وحتى تنفيذ بعض المهام.

لذلك تحول المعيار عند بعض الشركات من: ماهي مؤهلاتك؟ إلى: ماذا تستطيع أن تفعل أمامنا فعليا؟

المقابلة الشخصية لا تكفي!

شركة Foxglove مثلا تطلب من المرشحين العمل معها لعدة أيام على مهام حقيقية، باستخدام الأدوات نفسها التي سيستخدمونها إذا حصلوا على الوظيفة. وتسمح الشركة باستخدام الذكاء الاصطناعي، لأنها تريد أن ترى كيف يستخدمه المرشح أثناء العمل.

وفي نموذج مشابه، تقدم منصة Rounds للمرشحين اختبارات عملية تستمر من ٣٠ إلى ٩٠ دقيقة، ينجزون خلالها مهام قريبة من العمل الذي سيقومون به فعليا في وظائف مثل التصميم، والتسويق، وصناعة المحتوى، وإدارة المنتجات.

هل فقدت الشهادات قيمتها؟ هذا التحول بدأ قبل انتشار الذكاء الاصطناعي؛ إذ أظهرت بعض الأبحاث المنشورة أن الشركات خفضت متطلبات الشهادة الجامعية بنسبة ٤٦٪ في بعض الوظائف بين عامي ٢٠١٧ و٢٠١٩، ومن بين الشركات التي اتجهت لهذا المسار Google وIBM. 

مهارة واحدة لا تكفي

فالشركات الآن تبحث عن موظف يمتلك أكثر من مهارة، إلى جانب القدرة على التكيف والإبداع وتحقيق النتائج. ومع التغير السريع في متطلبات الوظائف، أصبحت القدرة على التعلم واكتساب المهارات وتطويرها جزءا أساسيا من قيمة المرشح.

المصادر

Business Insider

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط