لما بدأت الحرب الأخيرة مع إيران، كان أحد أوائل الأهداف مراكز بيانات "أمازون" في الإمارات والبحرين. لكن مشروع "Stargate UAE" في أبوظبي بطاقة ١ جيجا واط، "العمل لم يتوقف أبداً" فيه حسب أحد المسؤولين، لكن تأقلم مع الظروف وانقسم لعدة مراكز بدلًا من مركز واحد عملاق.
ليه المشاريع صعب تتوقف؟
-
سعر الكهرباء عندنا في الخليج ٦ سنتات للكيلو واط، مقارنة بـ ٩ إلى ١٥ سنت في أمريكا.
-
سعر الأرض الصناعية في السعودية بين ١٠ و٥٠ دولار للمتر المربع، مقابل ١٥٠ إلى ٦٠٠ دولار في "فيرجينيا الشمالية" حيث تعيش معظم مراكز البيانات الأمريكية.
-
تكلفة بناء وتشغيل مركز بيانات بـ١٠٠ ميغاواط في الخليج تقترب من المستويات المنخفضة في الصين.
كلها أرقام تخلي المستثمر يطمع بالبقاء.
الطلب مضمون من الحكومة
الإمارات قررت في أبريل إطلاق وكلاء الذكاء الاصطناعي في نصف الجهات الحكومية، والمؤسسات المالية السعودية ملزمة باستخدام خدمات سحابية داخل المملكة. هذه السياسات تضمن الطلب، والقطاع الخاص يقول "لبيه":
- "HUMAIN" أعلنت عن منشأة جديدة في "أوكساجون" قبل أسابيع
- "Microsoft" تزيد استثمارات مراكز البيانات في المنطقة
- "Amazon" توسّع شراكتها مع "HUMAIN" حتى ٢٠٢٨.
الصورة الكبرى:
في العالم الغربي، صارت معاداة مراكز البيانات استراتيجية انتخابية ناجحة، لأن السكان يرفضون مجاورة منشآت عملاقة ترفع عليهم فواتير الكهرباء. هذه الجدلية ليست حاضرة في الخليج أصلاً.
الحرب وضعت السيادة الرقمية في صدر المجلس، وقد يصل السعي لتأمين هذه الاستثمارات إلى بناء مراكز بيانات محصّنة كالسفارات أو حتى تحت الأرض. المسألة استراتيجية أكثر من كونها استثمارية.







