لافتة يمنع اصطحاب الأطفال تعلق على باب الإنترنت

التاريخ : 2026-09-01

مدة القراءة : 2 دقائق

تقنيةذكاء اصطناعي

كتب بواسطة: حنين الحارثي

تدقيق ومراجعة: رنيم العتيبي، فيّ الرويلي

شركة ميتا انحبست بالبيت زي الأطفال، وزي أي طفل عنيد ويبلش أخوانه ردها على العقوبة كان: "طيب وايش معنى أنا اتعاقب وتيكتوك لا؟"

الحاصل؟

شركة ميتا دفعت تسوية بقيمة ١٨ مليار دولار لدعوى قضائية تتهمها بأن منصاتها تضر بالأطفال، وفي الأيام القادمة سوف تتحسن قوانينها على سبيل المثال أي قاصر تحت ١٨ عام لن يستطيع الوصول لحساباته بعد منتصف الليل، وسيكون له حد ساعات يومي للاستهلاك لا يتجاوزه، وستمنع عنه بعض الفلاتر، بالإضافة لرفع صرامة إجراءات التحقق من العمر.. كل هذه أخبار رائعة لكن ميتا ممتعضة وغيرانه من تيكتوك أن محد أدبها زيها. 

ما وراء الكواليس

القضية بدأت أصلًا في ٢٠٢٣، لكن الضغط على Meta تصاعد بعدما وصلت إلى المحاكمة فعليًا في أغسطس ٢٠٢٦، وبدأ رئيس إنستغرام آدم موسيري الإدلاء بشهادته، بينما كان من المتوقع استدعاء مارك زوكربيرغ أيضًا. لذلك جاءت التسوية في لحظة حساسة للشركة: بدل الاستمرار في محاكمة قد تكشف مزيدًا من الوثائق الداخلية أو تنتهي بعقوبات أكبر، اختارت Meta إغلاق القضية من دون الاعتراف بارتكاب أي مخالفة. 

هل راح تدفع ١٨ مليار صدق؟

مو مرة.. مو كل الـ١٨ مليار دولار مضمونة. الجزء الأكبر سيدفع على مدى سنوات، بينما جزء آخر مرتبط بشروط، من بينها أن تطبق منصات منافسة مثل تيكتوك ويوتيوب إجراءات مشابهة لحماية المراهقين. بمعنى آخر، ميتا تحاول ألا تتحمل وحدها تكلفة جعل منصاتها أقل جذبًا للمستخدمين الصغار بينما يبقى المنافسون بلا القيود نفسها.

الصورة الكبرى

بعيدًا عن المبلغ الضخم الفكرة الأهم بأن التطبيقات أخيرًا اعترفت بمسؤوليتها تجاه الإدمان الجماعي والمشاكل النفسية المترتبة على جشعها ورغبتها بسرقة انتباه المستخدمين لآخر لحظة، بعد أن كانت الشكاوى تُقابل بـ: ذي مسؤوليتك أنت ما عندك انضباط ذاتي. واللافت أن سهم ميتا ارتفع بعد الإعلان! يبدو أن المستثمرين ما شافوه كارثة قد ما تطمنوا أن وحدة من أعلى المخاطر اللي مخوفتهم على مستقبل الشركة انحلت. 

المصادر

Reuters

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط