نقضي الوقت بالساعات في متابعة برامج السوشل ميديا، بحثًا عن اﻹلهام، والمعلومات المفيدة والترفيه، ووصفة طبخ سهلة موجودة بكل بيت، أو (وصفة طبخ سريعة بثلاثة دقائق، لكنها تأخذ أكثر من ثلاث ساعات!) الخوارزمية في البرامج بسرعة تغير الترتيب ويمتلئ جهازك بوصفات أكل لذيذة وصحية وتقرر من بكرة بغير روتين اﻷكل وبختار اﻷكل الصحي. ولا أروع من كذا!
هوس اﻷكل الصحي!
الفارق في تنوع وجبات الطعام هو الجودة، وطريقة الطبخ، والكمية. يقول المختصين حسب دراسة أجراها فريق أبحاث من جامعة ماستريخت والجامعة اللبنانية الأمريكية بأن زيادة الرغبة في تناول الطعام الصحي وارد جدًا يتحول لإضطراب الأكل الصحي (أورثوركسيا نيرفوزا) هل يذكرك الاسم بتعويذة هاري بوتر؟ وينجارديوم ليفيوسا اللي ترفع الأشياء للهواء؟ ارفع معنوياتك وطمّنا عليك جرّب اختبار اضطراب الأكل.
تأكل بعيونك؟
حسب نتائج الأبحاث فإن المنصات المرئية: التيك توك والانستجرام واليوتيوب، تقدم صورة مثالية مقنعة لما يُفترض أن تكون عليه "الحياة الصحية" (تذكر مو تصدق كل شيء).
قوة المحتوى:
ارتبطت المنشورات اللي تروج لـ"الأكل الصحي" والانضباط الذاتي والنحافة بزيادة بأعراض هذا الاضطراب. وترتفع النسبة بين فئات المجتمع والمراهقين، الذين يعانون من قلق السعي للكمال، ومشاكل زيادة الوزن أو مقارنة أنفسهم بالآخرين.
المختصر المفيد:
يؤثر المحتوى على السوشل ميديا على تصوراتنا حول الأكل الصحي وروتين الحياة اليومية، لابد من إدراك أن مايتم مشاركته مُنتقى بعناية، وليس بالضرورة أن يُمثل نمط حياة حقيقي. مع تمنياتنا بوافر الصحة والعافية للجميع.







