إذا خاطرك تدخل عالم صناعة المحتوى، وتشوف الرينق لايت في غرفتك، بس المتابعين عندك مو بالملايين .. الآن وقتك! الشركات الكبيرة أصبحت تستبعد المشاهير، وتركض وراء الحسابات الصغيرة، بحسب تقرير حديث لـ وال ستريت جورنال.
الحاصل:
سوق التسويق بالمؤثرين بأمريكا متوقع يصل لـ ٢١ مليار دولار هذي السنة، لكن التغيير الحقيقي كان في طريقة توزيع الفلوس:
- تقريباً نصف الميزانيات صارت تروح لصنّاع محتوى متابعينهم أقل من ٢٠ ألف!
- و٢٠٪ من الكعكة تروح لـ "المؤثرين الصغار جداً" اللي متابعينهم تحت ٥ آلاف (بعد ما كانت نسبتهم ٣٪ بس قبل سنوات).
والموضوع مو بس للشركات اللي ميزانيتها على قدها؛ حتى العمالقة مثل Target وAmerican Eagle صاروا يوقعون مع حسابات فيها ٥٠٠ متابع بس.
ليه الشركات صايرة تفضل "الصغار"؟ 🤔
مثل كل شيء يتغير في يومنا.. السبب هو الخوارزميــــات! الآن المنصات صارت تطلع لك مقاطع من حسابات ما تتابعها أصلاً. يعني وجود ملايين المتابعين عند مشهور ما صار يضمن إن الإعلان بيوصل لأحد. في المقابل، الحسابات الصغيرة عندها "تفاعل حقيقي" وصادق:
- نسب التفاعل عند الحسابات الصغيرة تصل إلى ٣,٢٪ بينما المشاهير اللي عندهم ملايين غالباً يصل إلى ١,١٪.
- بالإضافة إلى أن هذا المشهور المكلف يقدر ياخذ أضعاف أضعااااف سعر المؤثر الصغير (يصل لـ ١٨ ضعف!) بدون ما يعطيك نفس النتيجة.
لــــــــــكن، لاتتحمس وتقدم استقالتك من الدوام! 🛑
أنك تسوّق لمنتج قدام جمهورك الصغير الوفي، غالباً ما راح يخليك تبث مباشرة من طائرة خاصة! والمقابل للمؤثرين الصغار أغلب الوقت يكون: خصومات، كروت هدايا، أو منتجات مجانية. وبخلاف دوامك المكتبي الثابت (حتى لو كان ممل)، دخلك من المحتوى مو مضمون أبداً؛ أكثر من نصف صنّاع المحتوى بدوام كامل يعترفون إن دخلهم أقل من المبالغ اللي تكفيهم للعيش الأساسي.







