علامات تجارية غيّرت هويتها ولم تفقد جمهورها 🔄

التاريخ : 2026-07-23

مدة القراءة : 2 دقائق

ابتكارإدارةتسويق

كتب بواسطة: عبدالكريم الوايلي

تدقيق ومراجعة: رنيم العتيبي، فيّ الرويلي

تغيير هوية علامة تجارية يشبه تغيير ملامح شخص يعرفه الناس منذ سنوات؛ أي خطوة غير محسوبة قد تثير السخرية أو تُفهم على أنها تخلًّ عن الصورة التي أحبها الجمهور.  لهذا واجهت بعض العلامات التجارية انتقادات قاسية بعد تغيير هويتها، بينما نجحت علامات أخرى في التجديد دون أن تفقد ملامحها المعروفة. 

البريميرليج جابها صح

في موسم ٢٠١٦–٢٠١٧، حدّث الدوري الإنجليزي الممتاز هويته البصرية، فاستغنى عن شعار الأسد بكامل جسده واكتفى برأسه والشعر المحيط به. أصبح الشعار أبسط، من دون أن يفقد رمزيته لدى الجمهور. ورغم تذمر بعض المشجعين، رحّب المصممون بالتغيير.

دانكن تخلت عن الدونات

في عام ٢٠١٨، حذفت "دانكن" كلمة Donuts من اسمها وهويتها، لتوضح أن القهوة هو منتجها الرئيسي بدلًا من الدونات. هذا الاختصار لم يربك العملاء أو يبعدهم عن العلامة التجارية؛ إذ أظهر استطلاع أجرته YouGov ارتفاع ردود الفعل الإيجابية بين العملاء بعد إطلاق الهوية الجديدة.

رولز-رويس تعيد تقديم نفسها

في عام ٢٠٢٠، أعادت رولز-رويس تصميم هويتها للوصول إلى شريحة أوسع من الشباب والنساء، وتقديم نفسها كعلامة تعبّر عن الفخامة وأسلوب الحياة، لذلك منحت تمثال المرأة المجنحة المعروف باسم Spirit of Ecstasy حضورًا أكبر في هويتها بدلًا من الاكتفاء بشعار حرفي R المتداخلين، وأعادت رسمه بصورة أكثر انسيابية تناسب المنصات الرقمية. 

تجارب العلامات الثلاث تؤكد أن نجاح إعادة التصميم يبدأ بمعرفة ما يستحق التطوير، وما يحافظ على هوية العلامة في أذهان الجمهور؛ لتبدو متجددة ومألوفة في الوقت نفسه.

المصادر

Morning Brew

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط