ليش اللي يشيل الشغل مو دائمًا اللي يترقى؟

التاريخ : 2026-07-13

مدة القراءة : 2 دقائق

إدارةإنتاجية

كتب بواسطة: د.طلال الرويلي

تدقيق ومراجعة: دلال السميران، فيّ الرويلي

لو سبق و شاهدت مسلسل The Bear، فلا بد أنك سمعت الصرخة الشهيرة: "كارمي، الحق!" كلما احتاس المطبخ أو خرجت الأمور عن السيطرة. وفي كثير من بيئات العمل يوجد "كارمي" آخر. الشخص الذي تتجه إليه الأنظار كلما تعطل مشروع، أو اقترب موعد تسليم، أو احتاج الفريق إلى من ينقذ الموقف.  هذه المكانة تمنح صاحبها ثقة كبيرة، لكنها قد تحمل معها تكلفة مهنية أو ما يسمى: "ضريبة الكفاءة “. (Competency Tax

📌 كيف تبدأ ضريبة الكفاءة؟

ينجح الموظف في إنجاز مهمة صعبة، ثم يساعد في حل مشكلة أخرى، ثم ينقذ مشروعاً اقترب موعد تسليمه. ومع كل موقف، تزداد ثقة الفريق به، حتى يصبح اسمه أول ما يُذكر عندما تتعقد الأمور. بعد فترة، يتكرر المشهد بطريقة تكاد تكون تلقائية. تظهر مشكلة، فيسمع: "اتركوها له"، يتعطل مشروع، فيقال: "هو يعرف يتصرف".  وهنا تبدأ "ضريبة الكفاءة". فكل مرة ينجح فيها في إنقاذ الموقف، يكبر رصيد الثقة به، وتصل إليه ملفات أكثر، ومسؤوليات أكبر، حتى يصبح الشخص الذي تعتمد عليه المؤسسة كلما احتاجت إلى حل سريع.  

🚩 ٤ إشارات تستحق الانتباه

قد تكون هذه العلامات مؤشراً على أنك تدفع ضريبة الكفاءة: ١. أنت أول من يُستدعى عند الأزمات والمهام الصعبة. ٢. مسؤولياتك تتزايد باستمرار لأن الجميع يثق بقدرتك على الإنجاز. ٣. تسمع كثيرًا عبارات مثل: "الفريق يعتمد عليك"، و"وجودك يصنع الفرق". ٤. يستهلك يومك حل المشكلات والأعمال العاجلة، بينما يشارك آخرون في الاجتماعات، والعروض أمام القيادات، والمبادرات التي ترسم التوجهات المستقبلية.

💡 كيف تحول الكفاءة إلى فرصة؟

الفكرة ليست تقليل جودة العمل أو التخفف من المسؤولية، وإنما توسيع حضورك المهني إلى جانب جودة التنفيذ، لذلك:

  • خصص وقتاً للمبادرات والمشروعات ذات البعد الإستراتيجي.
  • احرص على أن تكون نتائج عملك وإنجازاتك مرئية لصناع القرار.
  • ابنِ شبكة علاقات مهنية داخل المؤسسة.
  • فوّض بعض المسؤوليات لتطوير الفريق، وإتاحة مساحة لنمو دورك المهني.

🌍 الصورة الكبرى

الكفاءة تصنع السمعة، والسمعة ترسم المسار المهني. ويزداد أثر هذه السمعة عندما يراك الآخرون في المبادرات، والاجتماعات المهمة، والمساحات التي تتشكل فيها القرارات.

المصادر

Psychology Today

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط