سيديهات الألعاب في "سوني ون" - التي نمسحها بأقرب قطعة قماش حين لا تعمل - تقترب من نهايتها؛ إذ أعلنت سوني أن ألعاب بلايستيشن الجديدة، ابتداءً من يناير ٢٠٢٨، ستصدر بنسخ رقمية فقط.
القرص لا يكفي اللعبة
بسبب تغيّر تفضيلات اللاعبين، أصبحت النسخ الرقمية للألعاب تتفوق على مبيعات الأقراص. وتشير"سوني" إلى أن بعض الألعاب أصبحت أكبر من أن يحتويها قرص واحد. على سبيل المثال" سلسلة Call of Duty كانت تحتاج إلى ١,٤ غيغابايت في عام ٢٠٠٣، بينما وصلت في إصداراتها الحديثة إلى أكثر من ١٠٠ غيغابايت.
النسخ الرقمية: لا تعار ولا تباع
النسخ الرقمية أسهل في الشراء والتحميل، لكنها تلغي ملكية اللاعب الفعلية؛ فالقرص كان يسمح بالمشاركة وإعادة البيع، بينما ترتبط النسخة الرقمية للعبة بالحساب والمتجر وشروط الشركة. لذلك يرى منتقدو سوني أن القرار يضعف حقوق المستهلكين، خصوصًا مع اقتراب أسعار بعض الألعاب من ١٠٠ دولار.
الشركات: سوني ليست وحدها
مايكروسوفت أيضا تعمل على ميزة تتيح لمالكي Xbox تحويل ألعابهم المادية إلى نسخ رقمية، وهكذا تبدو نهاية الأقراص وهي تؤسس لمرحلة رقمية جديدة في سوق الألعاب: تجربة أسهل، شراء أسرع، وملكية محصورة على الاستخدام فقط.



