السهر الانتقامي: حين تسترد وقتك على حساب نومك!

التاريخ : 2026-06-30

مدة القراءة : 1 دقائق

حياة

كتب بواسطة: عبدالكريم الوايلي

تدقيق ومراجعة: دلال السميران

تستلقي على سريرك، تعرف أنّ الإرهاق تمكّن منك، وتعرف أن النوم هو القرار الصحيح، لكنك تبدأ طقوس العناد والسهر: تفتح جدول "الريلز" اليومي، تقرأ كتابًا، أو تتابع مباراة من المباريات المتأخرة في كأس العالم؛ مع علمك المسبق بأنك ستدفع ثمن هذا العناد صباحًا.

Revenge Bedtime Procrastination هذا العناد ليس عادة عابرة، هو سلوك يعرف بــ: تسويف النوم الانتقامي، وهو محاولة للتشبث بمساحتك الشخصية التي ضاعت في يوم مزدحم امتدت فيه ساعات العمل وتداخلت مع وقت الراحة في المنزل.  يظهر هذا السلوك بطريقتين: أن تعلن انضمامك العلني لحزب الكنبة كل يوم قبل النوم، وتؤجل الذهاب إلى السرير أصلا، أو تذهب إلى السرير في الوقت المناسب ثم تؤجل النوم نفسه بالتصفح أو المشاهدة أو الدردشة. وفي الحالتين، أنت تخسر موعد نومك وجودته.

ثمن السهر لحظي السهر يمنحك شعور السيطرة؛ وقتك عاد إليك، والقرار أصبح بيدك. لكن الصباح يجعل هذا الشعور يتبخر سريعًا؛ تركيز أقل، مزاج متعكر، وطاقة "يادوب" تكفي اليوم. لذلك لا تعاند نفسك بسبب يوم مزدحم؛ انتزع مساحتك في النهار، ولا تجعل نومك يدفع الثمن، حدّد وقتا ثابتًا للنوم، اترك الجوال قبل النوم بوقتٍ كاف، اجعل دخولك السرير وسيلة للراحة وليس للانتقام.. ونومًا هنيئًا إن شاء الله.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط

قصص أُخْرى