استراحة الترطيب: راحة للاعبين وملايين للشركات!

التاريخ : 2026-06-25

استثمار

مدة القراءة : 2 دقائق

كتب بواسطة: عبدالكريم الوايلي

تدقيق ومراجعة: رنيم العتيبي

في النسخة الحالية من كأس العالم، أعلن الفيفا - بسبب الأجواء الحارة - عن وجود "استراحة ترطيب" في كل شوط لمدة ثلاث دقائق. هذه الاستراحة تسببت في سخط الجمهور والأجهزة التدريبية واللاعبين، فهي تكسر رتم وحماس المباراة، لكنها في المقابل كانت بمثابة طوق النجاة للشركات التي دفعت مبالغ هائلة للحصول على حقوق البث.

دقائق بملايين: سقط جسر كرة القدم

بحسب ذا هوليوود ريبورتر، قد تحقق قنوات فوكس من إعلانات الـ "Hydration Breaks" ما لا يقل عن ٢٥٠ مليون دولار، وقد يصل الرقم إلى ما بين ٥٠٠ و٦٠٠ مليون دولار.. كيف؟

الفكرة بسيطة: نصف دقيقة إعلانية داخل الاستراحة تباع بسعر يتراوح من ٢٠٠ ألف إلى ٧٥٠ ألف دولار، بحسب أهمية المباراة، ومرحلة البطولة، وحضور المنتخب الأمريكي في الملعب. ومع وجود ٦ دقائق مقسمة بين الشوطين؛ قد تحقق فوكس أرباحًا تتراوح من ٢,٥ مليون إلى ٩ ملايين دولار من المباراة الواحدة. شركات مثل نايكي، وأديداس، وكوكاكولا، ولينوفو وجدت في هذا التوقف لحظة نادرة داخل لعبة كانت تاريخيًا تقاوم الفواصل التجارية.

فاتورة البطولة يغطيها فاصل إعلاني!

فترات شرب المياه في المباريات قد تساعد قنوات فوكس وبقية القنوات الناقلة على استعادة ما دفعته مقابل حقوق بث كأس العالم؛ فالتقديرات تشير إلى أن الحقوق كلفت قنوات فوكس بين ٤٠٠ و٥٠٠ مليون دولار، وهذا يعني التوقف الذي يغضب المشجعين والأجهزة التدريبية واللاعبين قد يغطي للشبكة ثمن البطولة كاملة!  ورغم الغضب، قد لا تكون فترات شرب الماء تجربة عابرة؛ فرئيس الفيفا "جياني إنفانتينو" أشار إلى إمكانية استمرارها في نسخ كأس العالم المقبلة، وهذا يعني أن دقائق الراحة التي فرضت بهدف سلامة اللاعبين؛ فتحت نقاشًا جدليًا يسهل إغلاقه، لكنها بنفس الوقت فتحت باب الإعلانات أمام الشركات وهذا ما يصعب إغلاقه.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط