الماعز تتبع أصواتنا

التاريخ : 2026-06-21

مدة القراءة : 2 دقائق

إنتاجيةتيك توكمحتوى

كتب بواسطة: بلقيس آل رقبة

تدقيق ومراجعة: رنيم العتيبي

من أكثر المشاهد المبهرة رعي الراعي لقطيعة واتباع القطيع لراعيها، وفي دراسة حديثة من جامعة زيورخ تساءل الباحثون عن قدرة الماعز بالذات على اتباع الصوت البشري لإيجاد ما يبحث عنه؟

التجربة🐐

جابوا دلوين "أ" و"ب"، وفصلوا بينهم بحاجز، وبعد تهيئة أولية، أضافوا أكل للدلو "أ" بدون ما تشوفه الماعز، ثم اختبئ باحث وراء الحاجز وهنا بدأت التجربة: ١/ وجه الباحث صوته إلى الدلو "أ". ٢/ سكت الباحث عن الكلام. ٣/ قابل الباحث الحاجز بظهره ووجه صوته بعيدًا عن الدلوين.   

النتيجة 📁 

اتجهت الماعز في الحالة ١ بنسبة ٦٠ % من الوقت إلى الدلو "أ"، بينما سجلت الحالة ٢و٣ معدلات أقل وكأن الماعز ضايع ومو عارف وين يروح، هذه النتائج جعلت الباحثين يستنتجون قدرة الماعز على الاستجابة لإشارات أصوات البشر حتى من غير ما يشوفونهم، والممتع أن الموضوع مو جديد على الماعز فسبق ولاحظوا حساسيته تجاه أصوات وتعابير البشر، وأزيدك من الشعر بيت هذه القدرة وجدت عند الكلاب من دون الشمبانزي، ما يعني احتمالية ارتباطها بالحيوانات المستأنسة!

حداء الإبل 🐪

حدا العرب الإبل في محاولة للتواصل معها، والحداء لغة تواصل بين الراعي وإبله، تعتمد على الأصوات والشعر الغنائي للتحكم في مسير وسقاية الإبل، فالإبل تعرف راعيها وتستجيب لصوته ومناداته، وكان وجود الحادي في القافلة مهم لتسييرها، واليوم تحول الحداء إلى موروث شفهي شعبي دخل اليونسكو في ملف مشترك بين السعودية والإمارات وعمان.

باختصار📎 استطاع الإنسان قبل أي دراسات أو تجارب، ابتكار لغة للتواصل مع الحيوان والتكيف معه، فعندنا "الحداء" وفي جبال الألب "اليودل"، والقائمة تطول ولا تنتهي لممارسات الإنسان الاستئناسية اللي جعلت علاقته بقطيعه أكثر العلاقات شاعرية وعجبةً في بعض الأحيان.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط