كل من هب ودب يُدلي بدلوه ويتفلسف -بروتينيًا- أين ماوليت وجهك ستجد منتجًا يوصف بكونه القنبلة البروتينية اللي بتقفل احتياجاتك وتكبّر عضلاتك بأنظف شكل ممكن، والنتيجة؟ فقر حاااااد بالبروتين. وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية فإن بعض موردي الواي بروتين نفد عندهم مخزون العام بالكامل، وعطايا الله يهشّون ذبان.
المتسبب الحقيقي وراء هذه الطامّة👀 ! الشركات المصنعة للأغذية لاحظت بطمع أن المستهلكين -سواء عشاق الجيم، أو حتى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية التخسيس الجديدة مثل "أوزمبيك" ويحتاجون للحفاظ على عضلاتهم- أصبحوا مهووسين بشراء أي منتج مكتوب عليه "عالي البروتين". فرصة ما تتفوت للخرط على عزيزنا العميل وإضافته في منتجات غير معتادة، مقرمشات البطاطس، رغوة القهوة، حت الماء الزلال ما سلم من إضافة البروتين! هذا الطلب المفاجئ والمرتفع جدًا ما انحسب له حساب، وجعل المخزون ينفد من الموردين الأساسيين.
كيف سيؤثر هذا عليك؟🤔
- أسعار فلكية: كعادة أي تغيّر درامي في السوق، أول من يأكلها هو المستهلك النهائي، العلبة التي كانت تباع بـ ٤٠ دولار قبل ستة أشهر وصلت الآن إلى ٥٤ دولار، يعني ارتفاع بنسبة تقارب ٣٥٪.
- خسارة الشركات الصغيرة: المعركة الاقتصادية حادة والشركات الصغيرة حاولت تقاوم ولكن لم تتحمل الارتفاع الهائل في تكلفة المادة الخام التي تضاعفت ٣ مرات عن عام ٢٠٢٣م، فلوّحت بعلمها الأبيض مستسلمةً لإيقاف بيع عبواتها مؤقتاً -المهم تنجو-.
- اختلاف الطعم والقوام: بعض الشركات حاولت تتدارك الأزمة بالبحث عن بدائل أرخص مثل بروتين الصويا أو بروتين الحليب المركّز، فقد تلاحظ تغير طفيف بالطعم وأنت تجهز -البروتين شيك- الخاص بك مستقبلًا.
بصيص الأمل لعضلاتك✨💪 هونها وتهون! الأزمة مؤقتة. لأن الواي بروتين أصلاً يطلع كمنتج ثانوي وهم يصنعون الجبن. وبما إن مصانع الألبان في أمريكا الآن تعمل بكل ما فيها لخلق توسعات ضخمة بمليارات الدولارات، فالمتوقع أن إنتاج الجبن بيزيد، ومعاه يتوفر البروتين العزيز بالسوق ويحلون هالأزمة في القريب العاجل.







