
التاريخ : 2026-06-02

مدة القراءة : 1 دقائق
تفاجأت بعض الشركات من الفاتورة الباهظة للذكاء الاصطناعي، فالأدوات التي بدت وسيلة سهلة لتسريع وإنجاز المهام اليومية، تحولت إلى بند مكلف في الميزانية، والبركة في السبسكريبشن.
كم وصلت فاتورة الذكالي! أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت إلزامية في بعض الوظائف، سواء باحتياج فعلي أو لإظهار أن الشركة "ماشية مع الموجة"، وهذا ما جعل استخدامها اليومي جزءًا أساسيًا من العمل، وبحسب أكسيوس، أنفقت إحدى الشركات ٥٠٠ ألف دولار في شهر واحد لأنها منحت موظفيها اشتراكات"كلود" دون وضع حدود للاستخدام. ولضبط الاستخدام وتقليل التكاليف؛ أوقفت أمازون صفحة داخلية كانت تعرض ترتيب الموظفين والفرق بحسب استخدامهم لأدوات الذكاء الاصطناعي، مثل لوحة نتائج في مسابقة، لأنها شجعت الموظفين على "بعزقة" التوكنز بلا فائدة، واتخذت شركات مثل ميتا ومايكروسوفت خطوات مشابهة. الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة أوبر "أندرو ماكدونالد" أشار إلى أن العلاقة بين زيادة الإنفاق على التوكنز وتحقيق النتائج غير واضحة.
الذكالي صار غالي! أحد الرؤساء التنفيذيين أشار إلى أن تكلفة الذكاء الاصطناعي أصبحت قريبة من تكلفة الأشخاص، وأن ميزانيته قد تأتي على حساب التوظيف المستقبلي، وتكمن المشكلة في كون معظم الشركات تذهب إلى النماذج الأعلى تكلفة. لذلك بدأت الشركات تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كمورد يحتاج إدارة واضحة: النموذج القوي للمهام المعقدة، والخيار الأخف للمهام اليومية.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
