
التاريخ : 2026-01-15

مدة القراءة : 2 دقائق
منذ أن رأى البودكاست النور ونحن نسمع حلقاته من منصاته المعتادة أو نراها على اليوتيوب. هذه العادة تغلغلت فينا كل صباح، لكن نتفليكس - وكعادتها في كسر السائد - قررت اقتحام سوق البودكاست المرئي. فكيف حصل ذلك؟
اعتبارًا من هذا الشهر سوف تضيف نتفليكس ما لا يقل عن ٣٤ برنامجًا مرئيًا إلى تطبيقها، معظمها عبر اتفاقيات حصرية لحقوق الفيديو مع جهات إنتاج وإعلام كبرى. هذه الخطوة تُقرأ كرسالة مباشرة إلى يوتيوب بعنوان "ترانا شايفينكم". نتفليكس بهذه الخطوات تعمل على جذب جمهور هذا النمط، بل وسحب بعض البرامج الشهيرة من يوتيوب إلى منصتها؛ لأن الفكرة هنا ليست إضافة بودكاست أو اثنين، بل بناء مكتبة شاملة تخلق عادة مشاهدة جديدة داخل التطبيق.
نتفليكس تعتقد أن البودكاست المرئي سيرفع معدلات المشاهدة خلال الصباح؛ لأنه محتوى مناسب لمشوار الدوام أو "تكية" البيت الصباحية.
وعلى مستوى الإيرادات، تتحرك نتفليكس بمنطق بسيط: الانتشار للصوت، والحصرية للفيديو؛ فالبودكاست الصوتي يوسّع الوصول ويحافظ على الحضور والجمهور عبر منصات مختلفة، بينما يبقى البودكاست المرئي حصريًا على نتفليكس وفقا للاتفاقيات. وسوف تتضمن الحلقات إعلانات يقرأها المقدم دون فواصل تقطع الحلقة كما يحدث عادة على يوتيوب. ويبقى السؤال: هل يحقق هذا النموذج عائدًا مماثلا لنموذج يوتيوب الإعلاني؟
نتفليكس تحاول تغيير طبيعة المنافسة؛ فالرهان الآن هو السيطرة على حصة أكبر من الوقت اليومي المتكرر عبر محتوى حواري يرافق الحياة اليومية. وإذا نجحت الفكرة، قد يصبح هذا النوع من المحتوى أحد أكثر الأسلحة فعالية في صراع المنصات على المستخدم.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
