
التاريخ : 2025-11-25

مدة القراءة : 2 دقائق
في خطوة "غريبة" وصفت بأنها قفزة نوعية في مجال العناية بالشَّعر، نجح طلاب من جامعة هارفارد في ابتكار روبوت قادر على تقليص وقت تضفير الشعر من ساعات طويلة إلى دقائق معدودة. الابتكار الذي يحمل اسم Halo Braid ، حصد المركز الأول في تحدّي الابتكار الرئاسي لعام ٢٠٢٥ التابع لـ مختبرات هارفارد للابتكار؛ بعد أن قدّم حلًا عمليًا لأحد أكثر الأساليب انتشارًا في صالونات الشعر.
بحسب "أوغونبيي"، فإن تضفير الشعر يستغرق ما بين أربع إلى اثنتي عشرة ساعة، ويكلّف عادة بين مئتي وثلاثمئة دولار. وتضيف أن هذه الممارسة لم تشهد أي ابتكار منذ أكثر من خمسة آلاف عام". هذا الضغط الزمني لا يقع على العملاء فقط، بل يمتدّ إلى المصففين أنفسهم، إذ أظهرت دراسات أن الحركات اليدوية المتكررة في التضفير قد تؤدي إلى اضطرابات عضلية وإجهاد مزمن.
الروبوت لا يحلّ محل المصففين بل يعمل كأداة مساعدة، والروبوت يشبه مجففات الشعر الشائعة في بعض الصالونات، ولا يحمل هيئة روبوتية معقدة، لكنه يعتمد على خوارزميات التعلّم الآلي لضمان جودة تضفير تضاهي أداء المصففين ولكن أسرع بخمس مرات. على مدى ثمانية عشر شهرًا، عمل صنّاع الابتكار على أكثر من ٤٥٠ نموذجا أوليا، هذه التجارب الطويلة ساعدت في تدريب الخوارزميات وضبط أداء الجهاز ليقدّم ضفائر دقيقة ومتناسقة في كل مرة.
يتوقع أن يتجاوز سوق تضفير الشعر العالمي حاجز ٦٢٥ مليون دولار بحلول عام ٢٠٣٢، ما يجعل Halo Braid في موقع مثالي للاستفادة من هذا النمو. وكعادة أي نقاش حول الروبوتات والذكاء الاصطناعي ومع ذلك، لم تخلُ ردود الفعل من التحفظ؛ فهناك من تبنى فكرة توفير الوقت وتقليل الجهد، وهناك من رأى أن التضفير جزء من ثقافة وتواصل اجتماعي وإنساني يُمارَس بين الأجيال، ولا يجب إدخال التكنولوجيا في هذه المساحة الشخصية.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
